٥٤٥ - عن سهل بن أبي حثمة - ﵁ - عن رجالٍ من كبراء قومه أن عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مسعود، خرجا إلى خيبر من جهدٍ أصابهم، فأتي محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قُتل وطرح في عين، فأتى يهود فقال: أنتم والله قتلتموه. قالوا: والله ما قتلناه، فأقبل هو وأخوهُ حويصة وعبد الرحمن بن سهل، فذهب محيصة ليتكلم فقال رسول الله - ﷺ -: «كبِّر كبِّر» يريد: السِّنَّ فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة فقال رسول الله - ﷺ -: «إما أن يدُوا
[ ١٠٦ ]
صاحبكم، وإما أن يأذنوا بحربٍ فكتب إليهم في ذلك. إنا والله ما قتلناه، فقال لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن بن سهل: «أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟» قالوا لا. قال: «فتحلف لكم يهود؟» قالوا: ليسوا مسلمين، فوداهُ رسول الله - ﷺ - من عنده فبعث إليهم مائة ناقةٍ قال سهل: فلقد ركضتني منها ناقةٌ حمراءُ» متفق عليه.
٥٤٦ - عن رجل من الأنصار: «أن رسول الله - ﷺ - أمرَّ القَسَامَةَ على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضى بها رسول الله - ﷺ - بين ناسٍ من الأنصار في قتيلٍ أدعوه على اليهود» رواه مسلم.