٢٧٢ - عن أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «سبعة يظلّهم اللهُ في ظله يوم لا ظل إلا ظلُّه -فذكر الحديث- وفيه: ورجُلٌ تصدق بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينُهُ» متفق عليه.
٢٧٣ - عن حكيم بن حزام - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «اليد العليا خيرٌ من اليد السُّفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفَّه الله ومن يستغنِ يُغنهِ الله» متفق عليه واللفظ للبخاري.
٢٧٤ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال النبي - ﷺ -: «إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجرُهُ بما اكتسب، وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئًا» متفق عليه.
[ ٥٥ ]
٢٧٥ - عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: جاءت زينب امرأةُ ابن مسعود فقالت: يا رسول الله إنَّك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حُلِّي ليْ فأردتُ أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم فقال النبي - ﷺ -: «صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقتِ به عليهم» رواه البخاري.
٢٧٦ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا يزال الرجل يسأل الناس، حتى يأتي يوم القيامة، وليس في وجهه مزعة لحم» متفق عليه.
٢٧٧ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «مَنْ سأل الناس أموالهم تكثرًا، فإنما يسأل جمرًا، فليستقل أو ليستكثر» رواه مسلم.
٢٧٨ - عن الزبير بن العوام - ﵁ -، عن النبي - ﷺ - قال: «لأن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي بحزمة الحطب على ظهره، فيبيعها، فيكف بها وجهه، خيرٌ له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه» رواه البخاري.