[ ٢٤ ]
١٠٣ - عن أبي هريرة - ﵁ -، أن النبي - ﷺ - قال: «إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم افعل في صلاتك كلها» أخرجه البخاري.
١٠٤ - عن أبي حميد الساعدي - ﵁ -، قال: «رأيت رسول الله - ﷺ - إذا كبَّر جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهرهُ فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كلٌّ فقارٍ مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة، وإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى، ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الأخيرة قدَّم رجله اليسرى، ونصب الأخرى، وقعد على مقعدته» أخرجه البخاري.
١٠٥ - عن علي بن أبي طالب - ﵁ -، عن رسول الله - ﷺ - أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: [إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ] ﴿الأنعام:٧٩﴾. - إلى قوله: [مِنَ المُسْلِمِينَ] اللهم أنت الملِكُ لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك - إلى آخره» رواه مسلم، وفي رواية لهُ إنّ ذلك في صلاة الليل.
١٠٦ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا كبر للصلاة سكت هنيهةً قبل أن يقرأ، فسألته فقال: أقول: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم أغسلني من
[ ٢٥ ]
خطاياي بالماء والثلج والبرد» متفق عليه.
١٠٧ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «كان رسول الله - ﷺ - يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة [الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ]، وكان إذا ركع لم يُشخِص رأسه ولم يصوبه، ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا، وإذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسًا، وكان يفرش رجلهُ اليسرى وينصب اليمنى، وكان ينهى عن عقبة الشيطان، وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم» أخرجه مسلم، وله علّهُ.
١٠٨ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: «أن النبي - ﷺ - كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع» متفق عليه. ولمسلم عن مالك بن الحويرث - ﵁ - نحو حديث ابن عمر، لكن قال: «حتى يحاذي بهما فروع أذنيه».
١٠٩ - عن عبادة بن الصامت - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن» متفق عليه.
١١٠ - عن أنس - ﵁ - أن النبي - ﷺ - وأبا بكرٍ وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بـ[الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ] متفق عليه. وزاد مسلم لا يذكرون [بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] في أول القراءة ولا في آخرها.
١١١ - عن أبي قتادة - ﵁ - قال: «كان رسول الله - ﷺ - يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويسمعنا الآية أحيانًا، ويطول الركعة الأولى ويقرأ في الآخريين بفاتحة الكتاب» متفق عليه.
١١٢ - عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: كُنَّا نحرُز قيام رسول الله - ﷺ -
[ ٢٦ ]
في الظهر والعصر، فحرزنا قيامهُ في الركعتين الأوليين من الظهر قدر [الم (١) تَنْزِيلُ] ﴿السجدة: ١ - ٢﴾، وفي الأُخريين قدر النِّصف من ذلك، وفي الأوليين من العصر، على قدر الأُخريين من الظهر، والأُخريين على النِّصف من ذلك» رواه مسلم.
١١٣ - عن جبير بن مطعم - ﵁ - قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - «يقرأ في المغرب بالطور» متفق عليه.
١١٤ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: كان رسول الله - ﷺ - يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة [الم (١) تَنْزِيلُ] السجدة، و[هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ] ﴿الإنسان:١﴾. متفق عليه
١١٥ - عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ألا وإني نهيتُ أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا فأما الركوع فعظموا فيه الرَّبَّ وأمّا السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمنٌ أن يستجاب لكم» رواه مسلم.
١١٦ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله - ﷺ - يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» متفق عليه.
١١٧ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: «كان رسول الله - ﷺ - إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع ثم يقول: «سمع الله لمن حمده»، حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم: «ربنا ولك الحمد»، ثم يكبر حين يهوي ساجدًا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، يكبر حين يرفع، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس» متفق عليه.
[ ٢٧ ]
١١٨ - عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا رفع رأسه من الركوع قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملءَ السموات والأرض، وملءَ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد - وكلنا لك عبد - اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفعُ ذا الجد منك الجد» رواه مسلم.
١١٩ - عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أُمِرْتُ أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة - وأشار بيده إلى أنفه واليدين - والركبتين وأطراف القدمين» متفق عليه.
١٢٠ - عن عبد الله بن بحينة - ﵁ - «أن النبي - ﷺ - كان إذا صلَّى وسجد فرَّج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه» متفق عليه.
١٢١ - عن البراء بن عازب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إذا سجدت فضع كفيك، وارفع مرفقيك» رواه مسلم.
١٢٢ - عن مالك بن الحويرث: - ﵁ - «أنه رأى النبي - ﷺ - يُصلِّي، فإذا كان في وترٍ من صلاته لم ينهض، حتى يستوى قاعدًا» رواه البخاري.
١٢٣ - عن أنس - ﵁ -: «أن النبي - ﷺ - قنت شهرًا بعد الركوع يدعو على أحياءٍ من أحياءٍ العرب، ثم تركه» متفق عليه.
١٢٤ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: «أن رسول الله - ﷺ - كان إذا قعد للتشهد وضع يدهُ اليسرى على ركبته اليسرى، واليمنى على اليمنى، وعقد ثلاثًا وخمسين وأشار بإصبعه السبابة» رواه مسلم وفي رواية له: «وقبض أصابعهُ كلها وأشار بالتي تلي الإبهام».
[ ٢٨ ]
١٢٥ - عن ابن مسعود - ﵁ - قال: التفت إلينا رسول الله - ﷺ - فقال: «إذا صلَّى أحدكم فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه، فيدعو» متفق عليه، واللفظ للبخاري. ولمسلم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان رسول الله - ﷺ - يُعلِّمُنا التشهد: «التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله» إلى آخره.
١٢٦ - عن أبي مسعود الأنصاري - ﵁ - قال: قال بشير بن سعد: يا رسول الله، أمرنا الله أن نسلِّم عليك، فكيف نصلي عليك؟ فسكت؟ ثم قال: قولوا: «اللهم صلِّ على محمدٍ، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد، والسلام كما علمتم» رواه مسلم.
١٢٧ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» متفق عليه، وفي رواية لمسلم: «إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير».
١٢٨ - عن أبي بكر الصديق - ﵁ - أنه قال لرسول الله - ﷺ -: علمني دعاء أدعُو به في الصلاة قال: «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم» متفق عليه.
[ ٢٩ ]
١٢٩ - عن المغيرة بن شعبة - ﵁ - أن النبي - ﷺ - كان يقول في دُبُر كل صلاة مكتوبة: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ» متفق عليه.
١٣٠ - عن سعد بن أبي وقاص - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - كان يتعوذ بهنَّ دُبُرَ كل صلاة: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجُبن، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر» رواه البخاري.
١٣١ - عن ثوبان - ﵁ - قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثًا، وقال: «اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» رواه مسلم.
١٣٢ - عن أبي هريرة - ﵁ - عن رسول الله - ﷺ - قال: «منْ سبح الله دُبُر كل صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسع تسعون، وقال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير غفرت له خطاياه ولو كانت، مثل زبد البحر» رواه مسلم. في رواية أخرى: «أن التكبير أربع وثلاثون» من حديث كعب بن عجرة - ﵁ -.
١٣٣ - عن مالك بن الحويرث - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «صلُّوا كما رأيتُمُوني أُصلِّي» رواه البخاري.
١٣٤ - عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنهما قال: قال لي رسول الله - ﷺ -: «صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنبٍ، وإلا فأوم» رواه البخاري.
[ ٣٠ ]