٢٠٢ - عن صالح بن خوَّات ﵀، عمَّن صلَّى مع النبي - ﷺ - يوم ذات الرِّقاع صلاة الخوف: «أن طائفةً صلت معه، وطائفةً وِجاهَ العُدوِّ فصلَّى بالذين معه ركعةً، ثم ثبت قائمًا وأتمُّوا لأنفسهم، ثم انصرفوا، فصفُّوا وِجاهَ العدُوِّ، وجاءت، الطائفة الأخرى فصلَّى بهم الركعة التي بقيت، ثم ثبت جالسًا، وأتمُّوا لأنفسهم ثم سلَّم بهم» متفق عليه، وهذا لفظ مسلم.
٢٠٣ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: غزوتُ مع رسول الله - ﷺ - قِبَلَ نجدٍ فوازينا العدُوَّ، فصففناهم فقام رسول الله - ﷺ -، فصلَّى بنا، فقامت طائفة معه، وأقبلت طائفة على العدو، وركع بمن مَّعه وسجد سجدتين، ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تُصلِّ،
[ ٤٢ ]
فجاءُوا فركع بهم ركعة، وسجد سجدتين، ثم سلَّم فقام كل واحدٍ منهم، فركع لنفسه ركعةً وسجد سجدتين» متفق عليه والفظ للبخاري.
٢٠٤ - عن جابر - ﵁ - قال شهدِتُ مع رسول الله - ﷺ - صلاة الخوف، فصففنا صفين، صف خلف رسول الله - ﷺ -، والعدُوُّ بيننا وبين القبلةِ، فكبَّر النبي - ﷺ -، وكبرَّنا جميعًا، ثم ركع، وركعنا جميعًا ثم رفع رأسه من الركوع، ورفعنا جميعًا ثم انحدر بالسجود، والصف الذي يليه وقام الصف المؤخرَّ في نحر العدو فلما قضى السجود قام الصف الذي يليه، فذكر الحديث. وفي رواية: ثم سجد، وسجد معه الصف الأول، فلما قاموا سجد الصف الثاني، ثم تأخر الصف الأول وتقدم الصف الثاني، وذكر مثله، وفي آخره: ثم سلَّم النبي - ﷺ - وسلَّمنا جميعًا» رواه مسلم.