٢١٣ - عن المغيرة بن شعبة - ﵁ - قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله - ﷺ - يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت الشمس لِمَوت إبراهيم، فقال رسول الله - ﷺ -: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلُّوا، حتى تنكشف» متفق عليه. وفي رواية للبخاري: «حتى تنجلي». وللبخاري من حديث أبي بكرة: «فصلُّوا وادعوا، حتى ينكشف ما بكم».
٢١٤ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها: «أن النبي - ﷺ - جهر في صلاة الكسوف بقراءته، فصلَّى أربع ركعات، في ركعتين، وأربع سجداتٍ» متفق عليه، وهذا لفظ مسلم وفي رواية له: فبعث مناديًا ينادي: «الصلاةُ جامعة».
[ ٤٤ ]
٢١٥ - عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «انخسفت الشمسُ على عهد رسول الله - ﷺ - فصلى، فقام قيامًا طويلًا نحوًا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعًا طويلًا ثم رفع فقام قيامًا طويلًا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم رفع رأسه، ثم سجد، ثم انصرف، وقد انجلت الشمس، فخطب الناس» متفق عليه، واللفظ للبخاري وفي رواية لمسلم: صلَّى حين كسفت الشمس ثماني ركعات في أربع سجداتٍ. وعن علي - ﵁ - مثل ذلك وله عن جابر - ﵁ - صلَّى ستَّ ركعات بأربع سجدات.