٢٣٠ - عن أنس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا يتمنينَّ أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيًا، فليقل: اللهم أحيني، ما كانت الحياة خيرًا لِّي وتوفني ما كانت الوفاة خيرًا لِّي» متفق عليه.
٢٣١ - عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهما قالا: قال رسول الله - ﷺ -: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» روه مسلم.
٢٣٢ - عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت: دخل رسول الله - ﷺ - على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: «إن الروح إذا قبض أتبعه البصر» فضج ناس من أهله، فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة تؤمن على ما تقولون» ثم قال: «اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين وافسح له في قبره ونور له فيه، واخلفه في عقبه» رواه مسلم.
٢٣٣ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها: «أن النبي - ﷺ - حين توفي، سُجِّي ببرد حِبَره» متفق عليه.
٢٣٤ - وعنها رضي الله تعالى عنها قالت: «أن أبا بكر الصديق - ﵁ - قبَّل النبي - ﷺ - بعد موته» رواه البخاري.
٢٣٥ - عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، أن النبي - ﷺ -، قال في الذي سقط عن راحلته، فمات: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين» متفق عليه.
[ ٤٨ ]
٢٣٦ - عن أم عطية رضي الله تعالى عنها قالت: دخل علينا النبي - ﷺ - ونحن نغسل ابنته فقال: «اغسلنَها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك، إن رأيتنَّ ذلك، بماء وسدر، واجعلنَ في الأخيرة كافورًا أو شيئًا من كافور. فلما فرغنا آذنَّاه فألقى إلينا حِقْوهُ فقال: أَشعِرنَهَا إيّاه» متفق عليه وفي رواية: «ابدأن بميامينها ومواضع الوضوء فيها» وفي لفظ للبخاري: «فضفرنا شعرها ثلاثة قرون، فألقيناها خلفها».
٢٣٧ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «كُفِّن رسول الله - ﷺ - في ثلاثة أثواب بيض سحوليه من كُرسف، وليس فيها قميص ولا عمامة» متفق عليه.
٢٣٨ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال لما توفي عبد الله بن أُبي جاء ابنه إلى رسول الله - ﷺ - فقال: «أعطني قميصك أكفنه فيه، فأعطاه إياه» متفق عليه.
٢٣٩ - عن جابر - ﵁ - قال: قال رسول - ﷺ -: «إذا كفن أحدكم أخاه فلْيحسن كفنه» رواه مسلم.
٢٤٠ - وعنه - ﵁ - قال: قال كان النبي - ﷺ - يجمع بين الرجلين من قتلى أُحد في ثوب واحد ثم يقول: «أيهم أكثر أخذًا للقرآن»، فيقدمه في اللحد ولم يغسلوا ولم يصل عليهم رواه البخاري.
٢٤١ - عن بريدة - ﵁ - قي قصة الغامدية التي أمر النبي - ﷺ - برجمها في الزنا قال: «ثم أُمر بها فصلَّى عليها ودُفنت» رواه مسلم.
٢٤٢ - عن جابر بن سمرة - ﵁ - قال: «أُتي النبي - ﷺ - برجل قتل نفسه بِمَشَاقِصَ، فلم يُصلِّ عليه» رواه مسلم.
[ ٤٩ ]
٢٤٣ - عن أبي هريرة - ﵁ - في قصة المرأة التي كانت تقُم المسجد قال: «فسأل عنها النبي - ﷺ - فقالوا ماتت فقال: «أفلا كنتم آذنتموني» فكأنهم صغَّروا أمرها فقال: «دلوني على قبرها، فدلوه فصلَّى عليها» متفق عليه. وزاد مسلم: ثم قال: «إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم».
٢٤٤ - عن أبي هريرة - ﵁ - أن النبي - ﷺ -: «نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبَّر عليه أربعا» متفق عليه.
٢٤٥ - عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: سمعت النبي - ﷺ - يقول: «ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئا إلا شفَّعهم الله فيه» رواه مسلم.
٢٤٦ - عن سمرة بن جندب - ﵁ - قال: «صليت وراء النبي - ﷺ - على امراة ماتت في نفاسها فقام وسطها» متفق عليه.
٢٤٧ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «والله لقد صلَّى رسول الله - ﷺ - على ابني بيضاء في المسجد» رواه مسلم.
٢٤٨ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: «كان زيد بن أرقم يكبَّر على جنائزنا أربعًا وأنه كبَّر على جنازة خمسًا. فسألته فقال: كان رسول الله - ﷺ - يكبِّرها» رواه مسلم.
٢٤٩ - عن طلحة بن عبد الله بن عوف - ﵁ - قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة فقرأ فاتحة الكتاب فقال لتعلموا أنها سُنة» رواه البخاري.
٢٥٠ - عن عوف بن مالك - ﵁ - قال: «صلَّى رسول الله - ﷺ - على جنازة فحفظت من دعائه: «اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف
[ ٥٠ ]
عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقِّه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله وأدخله الجنة وَقِهِ فتنة القبر وعذاب النار» رواه مسلم.
٢٥١ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا صلَّى على جنازة يقول: «اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منَّا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منَّا فتوفه على الإيمان اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده» رواه مسلم.
٢٥٢ - عن أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «أسرعوا بالجنازة فإن تكُ صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تكُ سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم» متفق عليه.
٢٥٣ - وعنه - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من شهد الجنازة حتى يُصَلَّى عليها فَلهُ قيراط، ومن شهِدها حتى تُدفن فله قيراطان» قيل: وما القيراطان؟ قال: «مثل الجبلين العظيمين» متفق عليه. ولمسلم: «حتى توضع في اللَّحد» وللبخاري: «من تبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا، وكان معها حتى يصلَّى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع بقيراطين، كل قيراطٍ مثل جبل أحد».
٢٥٤ - عن أم عطية رضي الله تعالى عنها قالت: «نُهينا عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا» متفق عليه.
٢٥٥ - عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا، فمن تبعها فلا يجلس حتى توضع» متفق عليه.
[ ٥١ ]
٢٥٦ - عن سعد بن أبي وقاص - ﵁ -، قال: «ألحِدُوا لي لحدًا وانصبُوا عليَّ اللبن نصبًا كما صُنِعَ برسول الله - ﷺ -» رواه مسلم.
٢٥٧ - عن بريدة بن الحُصيب الأسلمي - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «نهيتكم عن زيارة القبور، فزُوروها» رواه مسلم.
٢٥٨ - عن أم عطية رضي الله تعالى عنها قالت: «أخذ علينا رسول الله - ﷺ - أن لا ننوح» متفق عليه.
٢٥٩ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي - ﷺ - قال: «الميِّتُ يعذَّب في قبره بما نيح عليه» متفق عليه.
٢٦٠ - عن أنس - ﵁ - قال: «شهدتُ بنتًا للنبي - ﷺ - تدفن ورسول الله - ﷺ - جالسُ عند القبر، فرأيت عينيه تدمعان» رواه البخاري.
٢٦١ - عن سليمان بن بريدة عن أبيه رضي الله تعالى عنهما قال: كان رسول الله - ﷺ - يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر، أن يقولوا: «السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية» رواه مسلم.
٢٦٢ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله - ﷺ -: «لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا» رواه البخاري.
-
[ ٥٢ ]