٥٧٩ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من مات ولم يغزُ ولم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق» رواه مسلم.
٥٨٠ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ قال: «لا، لكن أفضل الجهاد حجٌّ مبرورٌ» رواه البخاري.
٥٨١ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: جاء رجل إلى النبي - ﷺ - يستأذنه في الجهاد، فقال: «أحيٌّ والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد» متفق عليه.
٥٨٢ - عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية» متفق عليه.
٥٨٣ - عن أبي موسى الأشعري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» متفق عليه.
٥٨٤ - عن نافع قال: «أغار رسول الله - ﷺ - على بني المصطلق، وهم غارُّون فقتل مُقاتلتهم، وسبى ذراريهم، حدثني بذلك عبد الله بن عمر». متفق عليه، وفيه: «وأصاب يؤمئذٍ جويرية».
٥٨٥ - عن سليمان بن بُريدة عن أبيه رضي الله تعالى عنهما قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا أمَّر أميرًا على جيشٍ أوصاه بتقوى الله، وبمن معه من المسلمين خيرًا، ثم قال: «اغزوا بسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغُلُّوا ولا تغدروا، ولا تمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعُهم إلى ثلاث
[ ١١٥ ]
خصال، فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم وكُفَّ عنهم، وادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم. ثم ادعهم إلى التحوُّل من دارهم إلى دار المهاجرين، فإن أبوا فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيءِ شيءٌ إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهُم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم، فإن هُم أبوا فاستعن عليهم بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوا أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تفعل ولكن اجعل لهم ذمتك، فإنكم إن تُخفروا ذممكم أهون من أن تُخفروا ذمة الله، وإذا أرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تفعل بل على حكمك فإنك لا تدري: أتصيبُ فيهم حكم الله أم لا» أخرجه مسلم.
٥٨٦ - عن كعب بن مالك - ﵁ -: «أن النبي - ﷺ - كان إذا أراد غزوةً ورَّى بغيرها» متفق عليه.
٥٨٧ - عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله تعالى عنهما: أن رسول الله - ﷺ - في بعض أيامه التي لقي فيها انتظر حتى مالت الشمس، ثم قام في الناس قال: «أيها الناس، لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف» ثم قال: «اللهم مُنزل الكتاب» رواه البخاري.
٥٨٨ - عن الصعب بن جثامة - ﵁ - قال: سُئل رسول الله - ﷺ - عن أهل الدَّار من المشركين يُبَيَّتُون، فيصيبون من نسائهم وذراريهم، فقال: «هم منهم» متفق عليه.
٥٨٩ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي - ﷺ - قال لِرجُلٍ تبعهُ في يوم بدرٍ: «ارجع، فلنْ استعين بمشرك» رواه مسلم.
[ ١١٦ ]
٥٩٠ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: «أن النبي - ﷺ - رأى امرأةً مقتولةً في بعض مغازيه فأنكر قتل النساء والصبيان» متفق عليه.
٥٩١ - عن علي بن أبي طالب - ﵁ -: «أنهم تبارزوا يوم بدرٍ» رواه البخاري.
٥٩٢ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: «حرَّق رسول الله - ﷺ - نخل بني النضير وقطع» متفق عليه.
٥٩٣ - عن عبد الرحمن بن عوف - ﵁ - في قصة قتل أبي جهل- قال: فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله - ﷺ - فأخبراه، فقال «أيكما قتله؟ هل مسحتما سيفيكما قالا: لا. قال: فنظر فيهما، فقال: كلاكما قتله» فقضى - ﷺ - بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح» متفق عليه.
٥٩٤ - عن أنس - ﵁ - أن النبي - ﷺ - دخل مكَّة وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجلٌ، فقال: ابن خطلٍ متعلقٌ بأستار الكعبة، فقال: «اقتلوه» متفق عليه.
٥٩٥ - عن جبير بن مطعم - ﵁ - أن النبي - ﷺ - قال في أسارى بدرٍ: «لو كان مطعم بن عديِّ حيًاّ ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له» رواه البخاري.
٥٩٦ - عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: «أصبنا سبايا يوم أوطاسٍ لهن أزواج، فتحرجوا، فأنزل الله تعالى: چ؟؟؟؟ پ پ پچ» أخرجه مسلم.
[ ١١٧ ]
٥٩٧ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: «بعث رسول الله - ﷺ - سرية -وأنا فيهم- قِبَل نجد، فغَنموا إبلًا كثيرة فكانت سُهمانُهم اثنى عشر بعيرًا، ونُفِّلُوا بعيرًا بعيرًا» متفق عليه.
٥٩٨ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: «قسم رسول الله - ﷺ - يوم خيبر للفرس سهمين وللراجل سهمًا». متفق عليه، واللفظ للبخاري.
٥٩٩ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: «كان رسول الله - ﷺ - يُنفِّلُ بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة، سوى قسمة عامة الجيش» متفق عليه.
٦٠٠ - عن عمر - ﵁ - أن النبي - ﷺ - يقول: «لأخرجنَّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب، حتى لا أدع إلا مسلمًا» رواه مسلم.
٦٠١ - عن عمر - ﵁ - قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله، مما لم يُوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب، فكانت للنبي - ﷺ - خاصة فكان ينفق على أهله نفقة سنة، وما بقي يجعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله ﷿» متفق عليه.
٦٠٢ - عن أبي هريرة - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «أيما قرية أتيتموها فأقمتم فيها فسهمكم فيها، وأيما قرية عصت الله ورسوله فإن خمسها لله ورسوله ثم هي لكم» رواه مسلم.