٢٨٣ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا تقدَّمُوا رمضان بصوم يوم ولا يومين، إلا رجُلٌ كان يصوم صومًا فليصمه» متفق عليه.
٢٨٤ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غمَّ عليكم فاقدروا له» متفق عليه ولمسلم: «فإن أُغمي عليكم فاقدرُوا له ثلاثين» وللبخاري: «فأكملوا العدَّة ثلاثين» وله في حديث أبي هريرة: «فأكملُوا عدّة شعبان ثلاثين».
٢٨٥ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: دخل علينا النبي - ﷺ - ذات يومٍ فقال: «هل عندكم شيء؟ قلنا: لا، قال: فإني إذًا صائم، ثم أتانا يومًا آخر، فقلنا: أُهديَ لنا حيس، فقال: أرينيه فلقد أصبحتُ صائمًا، فأكل» رواه مسلم.
٢٨٦ - عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنهما، أن رسول الله - ﷺ - قال: «لا يزال الناس بخير ما عجَّلُوا الفطر» متفق عليه.
٢٨٧ - عن أنس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «تسحروا فإن في السُحورِ بَرَكَةً» متفق عليه.
٢٨٨ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: نهى رسول الله - ﷺ - عن الوِصَال فقال رَجُلٌ من المسلمين: فإنك تواصل يا رسول الله، قال: «وأيكم مثلي؟ إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني» فلمَّا أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يومًا، ثم يومًا، ثم رأوا الهلال، فقال: «لو تأخَّر الهلال لزدتكم». كالمُنكِل لهم حين أبوا أن ينتهُوا. متفق عليه.
[ ٥٨ ]
٢٨٩ - وعنه - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» رواه البخاري.
٢٩٠ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «كان النبي - ﷺ - يُقبِّلُ وهو صائم ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملككم لإربه» متفق عليه، واللفظ لمسلم وزاد في رواية: «في رمضان».
٢٩١ - عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما «أن النبي - ﷺ - احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم» رواه البخاري.
٢٩٢ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه» متفق عليه.
٢٩٣ - عن جابر - ﵁ - قال: «أن رسول الله - ﷺ - خرج عام الفتح إلى مكة، في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقدحٍ من ماءٍ فرفعَهُ حتى نظر الناس إليه، فشرب، ثم قيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام. فقال: أولئك العصاة أولئك العصاة». وفي لفظ فقيل له: «إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإنما ينتظرون فيما فعلت، فدعا بقدحٍ من ماءٍ بعد العصر فشرب» رواه مسلم.
٢٩٤ - عن حمزة بن عمرو الأسلمي - ﵁ - أنه قال: يا رسول الله، إني أجِدُ بيْ قوة على الصيام في السَّفر فهل عليَّ جُناح؟ فقال رسول الله - ﷺ -: «هي رخصة من الله، فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جُناح عليه» رواه البخاري ومسلم.
٢٩٥ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: جاء رَجُلٌ إلى النبي - ﷺ - فقال: هلكت يا رسول الله قال: «وما أهلكك؟» قال: وقعتُ على امرأتي
[ ٥٩ ]
في رمضان فقال: «هل تجدُ ما تعتق رقبة؟» قال: لا قال: «فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟» قال: لا. قال: «فهل تجدُ ما تطعم ستين مسكينًا؟» قال: لا، ثم جلس، فأُتي النبي - ﷺ - بعرقٍ فيه تمر، فقال: «تصدق بهذا» فقال: أعلى أفقر منا؟ فما بين لا بتيها أهل بيتٍ أحوج إليه منا، فضحك النبي - ﷺ - حتى بدت أنيابهُ ثم قال: «اذهب فأطعمه أهلك» أخرجه البخاري ومسلم.
٢٩٦ - عن عائشة وأم سلمة رضي الله تعالى عنهما: «أن النبي - ﷺ - كان يصبح جنبًا من جماع، ثم يغتسل ويصوم» متفق عليه، وزاد مسلم في حديث أم سلمة: ولا يقضي.
٢٩٧ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي - ﷺ - قال: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه» متفق عليه.