جاءت النصوص في فضل التبكير إلى المسجد، وبيان ما رتب الله تعالى على ذلك من الأجر العظيم، وما يحصل من الفوائد الجمة التي يظفر بها كل من بادر، مما يجعل المسلم ينهض مسارعًا لأداء فريضة الله إذا سمع منادي الله يدعوه: (حي على الصلاة حي على الفلاح)، متخليًا عن مشاغله، فرحًا بحلول وقت المناجاة.
وإن المتأمل في هذه الفضائل والفوائد ليرى عظيم فضل الله تعالى وسعة رحمته بعباده الصالحين الذين لبوا النداء ونهضوا إليه مبادرين، فأثابهم الله على حسن صنيعهم وزادهم من فضله.
وهذه -أخي المسلم- نبذة لا بأس بها في فضائل وفوائد المبادرة جمعتها من النصوص وذيلتها بكلام أهل العلم -﵏- أضعها في العناوين التالية، راجيًا من الله تعالى أن يجعلها نافعة، فمنها:
_________________
(١) طبقات ابن سعد (٧/ ٩٦).
(٢) المصنف (١/ ٣٥١).
(٣) طبقات ابن سعد (٥/ ١٣١).
(٤) المصدر السابق.
(٥) تهذيب التهذيب (٤/ ١٩٦).
(٦) المصدر السابق (١/ ٣٩١).
(٧) المصدر السابق أيضًا (١/ ١٥١).
(٨) ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٣٦٥)، وانظر كتاب (الرقائق)، للأستاذ محمد أحمد الراشد (ص ٢٤).
[ ٤٤ ]