١ - الاستجابة لأمر الله تعالى ورسوله ﷺ، فإن الله تعالى وكذا رسوله ﷺ قد رغّبا في البذل والإنفاق، والتصدق على من هو في حاجة من العباد، ورفع الضيق والحرج والمشقة عن الفقراء والمساكين، فكيف إذا كانوا هم ذريته فالأجر يُضاعف للصدقة والصلة، وكذا الاقتداء بالسلف الصالح من الصحابة والتابعين، ومن تبعهم بإحسان.
٢ - أن الوقف على الذرية داخل في صلة الرحم، قال تعالى: ﴿وَبِذِي الْقُرْبَى﴾ (^١)، وقال تعالى: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ (^٢).
_________________
(١) من آية ٣٦ من سورة النساء.
(٢) من آية ٧٥ من سورة الأنفال.
[ ١ / ١٩٩ ]