قال أبو الفرج: يحتاج في البريد «١» الى ديوان يكون مفردا به، وتكون الكتب المنفذة من جميع النواحي، مقصودا بها صاحبه ليكون هو المنفذ لكل شيء منها الى الموضع المرسوم بالنفوذ اليه، ويتولى عرض كتب، أصحاب البريد والاخبار في جميع النواحي. على الخليفة، أو عمل جوامع لها، ويكون اليه النظر في أمر الفروانقيّين «٢»، والموقعين «٣»، والمرتبين، في السكك «٤»، وتنجز أرزاقهم، وتقليد أصحاب الخرائط، في سائر الامصار، والذي يحتاج اليه في هذا الديوان، هو أن يكون ثقة، أما في نفسه أو عند الخليفة القائم بالامر في وقته، لان هذا الديوان ليس فيه من العمل ما يحتاج معه الى الكافي المتصفح، وانما يحتاج الى الثقة المتحفظ والرسوم التي يحتاج اليها من أمر الديوان، هو ما يقارب الرسوم التي بيناها في غيره، مما يضبط به أعماله وأحواله. فأما غير ذلك من أمر
[ ٧٧ ]
الطرق ومواضع السكك والمسالك، الى جميع النواحي، فانا لم نذكره ولا غنى بصاحب هذا الديوان، أن يكون معه منه ما لا يحتاج في الرجوع فيه الى غيره، وما أن سأله عنه الخليفة في وقت الحاجة الى شخوصه وانفاذ جيش يهمه أمره، وغير ذلك مما تدعو الضرورة الى علم الطرق بسببه، وجد عتيدا عنده ومضبوطا قبله، ولم يحتج الى تكلف عمله، والمسألة عنه. فينبغي أن تكون الان نأخذ في ذكر ذلك وتعديده بأسماء المواضع وذكر المنازل، وعدد الاميال، والفراسخ وغيره من وصف حال المنزل في مائه، وخشونته، وسهولته، أو عمارته «٥» أو ما سوى ذلك من حاله.
ونبدأ بالطريق المأخوذ فيه من مدينة السلام، الى مكة. وهو المنسك الاعظم، وبيت الله الاقدم، ونأخذ بعد البلوغ اليه بذكر ما بعده من الطريق الى اليمن، ثم في سائر الجهات المقاربة له وتسميته ان شاء الله.
فمن «٦» مدينة السلام، الى جسر كوثي على نهر الملك، سبعة فراسخ.
ومن جسر كوثي الى قصر ابن هبيرة خمسة فراسخ. ومن قصر ابن هبيرة الى سوق أسد سبعة فراسخ. ومن سوق أسد الى شاهي «٧» خمسة فراسخ.
ومن شاهي الى مدينة الكوفة خمسة فراسخ. ومن الكوفة الى القاسية خمسة عشر ميلا. ومن القادسية الى العذيب ستة أميال، العذيب كانت مسلحة بين «٨» العرب وفارس في حد البرية، وبها حائطان متصلان من القادسية الى العذيب، ومن الجانبين كليهما نخل، واذا خرج منه الخارج، دخل المفازة، ومن العذيب الى المغيثة، وفيها برك، أربعة عشر ميلا. ومن المغيثة الى القرعاء، وهي منزل وفيه آبار، اثنان وثلاثون ميلا. ومن القرعاء الى
[ ٧٨ ]
واقصة وفيها برك وآبار، أربعة وعشرون ميلا. ومن واقصة الى العقبة «٩» وفيها آبار ومنزل، تسعة وعشرون ميلا. ومن العقبة الى القاع، أربعة وعشرون ميلا. ومن القاع الى زبالة، وهي عامرة كثيرة الاهل، أربعة وعشرون ميلا، ومن زبالة الى الشّقوق، وفيها برك، ثمانية عشر ميلا. ومن الشقوق الى قبر العبادي «١٠»، وفيها برك، تسعة وعشرون ميلا. ومن قبر العبادي الى الثعلبيّة تسعة وعشرون ميلا. ومن الثعلبية الى الخزيميّه، وبها ضيق في الماء، ثلاثة وثلاثون ميلا. والخزيمية١»
مدينة عليها سور، وبها منبر وحمام، وبرك وسميت الخزيمية لان خزيمة «١٢» حير فيها سواني «١٣»، وكانت تسمى زرود ورملها أحمر. ومن الخزيمية الى الاجفر «١٤» أربعة وعشرون ميلا. ومن الأجفر الى فيد، وهي منزل العامل «١٥» وفيها قناة وزروع ومنبر، ستة وثلاثون ميلا. ومن فيد الى ثوز «١٦» وفيها برك وآبار، وحصن بناه أبو دلف، ثلاثة وثلاثون ميلا. ومن ثوز الى سميراء وفيها برك، ستة عشر ميلا. ومن سميراء الى الحاجز «١٧» وفيها برك وآبار، ثلاثة وعشرون
[ ٧٩ ]
ميلا. ومن الحاجز الى معدن النّقرة وفيها آبار وبرك سبعة وعشرون ميلا، ومن النقرة الى مغيثه الماوان، سبعة وعشرون ميلا. ومن مغيثة الى الرّبدة وماؤها كثير وفيها منبر أربعة وعشرون ميلا. ومن الربذة الى معدن بني سليم وفيها آبار وبرك، تسعة عشر ميلا. ومن معدن بني سليم الى العمق ستة وعشرون ميلا. ومن العمق الى أفياعية «١٨»، وهي قليلة الماء، اثنان وثلاثون ميلا. ومن أفياعية الى المسلح وهي كثيرة الماء أربعة وثلاثون ميلا، ومن المسلح الى الغمرة «١٩»، وهي كثيرة الماء ومنها يعدل الى اليمن، ثمانية عشر ميلا، ومن الغمرة الى ذات عرق، وهي كثيرة الماء ومنها يقع الاحرام، ستة وعشرون ميلا.
فأن رجعنا الى النقرة، فمن النقرة الى العسيلة وهي ضيقة الماء ستة وأربعون ميلا، ومن العسيلة الى بطن النخل، وهي كثيرة الماء والنخل، ستة وثلاثون ميلا. ومن بطن النخل الى الطرف اثنان وعشرون ميلا، ومن الطرف الى المدينة، خمسة وثلاثون ميلا.
وأما الطريق من المدينة الى مكة، فمن المدينة الى الشجرة وفيها آبار وبرك وليست بمنزل ولكنها منها يقع الاحرام، ستة أميال. ومن الشجرة الى ملل وبها آبار، اثنا عشر ميلا. ومن ملل الى السيالة وبها ماء وتباع بها الشواهين والصقور، تسعة عشر ميلا. ومن السيالة الى الرويثة وبها احساء «٢٠»، أربعة وثلاثون ميلا. ومن الرويثة الى السقيا وبها شجر وماء جار، ستة وثلاثون ميلا، ومن السقيا الى الابواء، [وفيها آبار ومزارع
[ ٨٠ ]
تسعة وعشرون ميلا ومن الابواء] «٢١» الى الحجفة، وبها آبار وهي فرضة البحر، سبعة وعشرون ميلا، ومن الحجفة الى قديد وبها آبار لماء السيل، ستة وعشرون ميلا، ومن قديد الى عسفان وبها آبار أربعة وعشرون ميلا، ومن عسفان الى بطن مر وبها نخل وزرع وبركة يجري اليها الماء [من جبل] ستة عشر ميلا، وبطن مر قرية عظيمة كثيرة الاهل والمنازل وعلى أربعة أميال منها قبر ميمومة [زوجة] «٢٢» النبي صلى الله عليه، وعل ستة أميال من ذلك مسجد عائشة، ثم الى مكة ستة أميال. ومنها يحرم أهل مكة وهو حد الحرم فمن بطن مر «٢٣» الى مكة ستة عشر ميلا.
ومن مكة طريق الطائف ثلاث مراحل. ومن مكة الى بئر ابن المرتفع.
ومن بئر ابن المرتفع «٢٤» الى قرن المنازل، قرية يحرم أهل اليمن. يعدل منها الى الطائف يمنة. ومن يخرج من مكة يريد الطائف يأتي عرفات، ثم يجوز منها الى بطن نعمان جبلا يقال له نعمان السحاب، لان السحاب أبدا عليه. ثم يصعد منه عقبة فاذا استوى عليها الصاعد اشرف على الطائف. ثم ينحدر ويصعد أيضا عقبة خفيفة تسمى تنعيم الطائف.
ومن الغمرة تعدل الى اليمن فمن الغمرة [الى] «٢٥» الجدد اثنا عشر ميلا، وهو موضع البريد ومنقسم القوافل وليس فيه الا بئر واحدة ونخل وزرع تستقي «٢٦» منها الابل وهي [موضع] «٢٧» يسر مولى عثمان بن عفان. ومن
[ ٨١ ]
الجدد الى الفتق، ومن الفتق الى تربة «٢٨» وهي قرية عظيمة بها عيون جارية وزروع. وهي قرية خالصة مولاة المهدي ومن تربة الى صفر «٢٩» وهي منزل فيه داران لصاحب البريد في الصحراء وفيه ماء عذب من بئرين، ومن صفر الى كرا «٣٠» منزل فيه نخل وعين عذبة وليس الا منزل صاحب البريد، ومنزل القوافل وهو في بطن واد كثير النخل، ومن كرا الى رنية «٣١» منزل في صحراء ونخل كثير وعين عظيمة عذبة، والعمران حولها على دعوة ومن رنية الى تبالة قرية عظيمة كثيرة الاهل مضرية لقيس، وفيها منبر وعيون وآبار. ومن تبالة الى بيشة قرية عظيمة كثيرة الاهل في بطن الوادي ظاهرة الماء من عيون وآبار مضرية قيسية، ومن بيشة الى جسداء منزل أعراب من قيس ومن جسداء الى بنات «٣٢» حرم قرية عظيمة فيها منازل كثيرة وزروع، والماء من عين وبئر عذبة ومن بنات «٣٣» حرم الى سميص، منزل في صحراء فيه بئر واحدة عذبة وليس به أهل وحوله أعراب من خثعم. وبينها وبين جرش نحو أربعة عشر ميلا، ومنه الى كثبة قرية عظيمة، ومنازل وقصور، وآبار في صحراء بينها وبين جرش ثمانية أميال ومن كثبة الى الثجة [موضع البريد وفيه بئر ماء تنزله القوافل وهو في بلاد زبيد وحوله أعرابهم ومن الثجة] «٣٤» الى شروم راح وهي قرية عظيمة في صحراء فيها عيون، كثيرة الكروم فيها فخذ من همدان، يقال لهم جنب ومن شروم راح الى المهجرة وهي قرية عظيمة جبلية كثيرة العيون والاهل وفيما بينها وبين شروم راح
[ ٨٢ ]
شجرة تسمى طلحة الملك وهذه الشجرة حد ما بين اليمن والحجاز وهي شجرة تشبه شجرة الغرب الا انها أعظم، وكان النبي ﷺ حجز بها بين اليمن ومكة، ومن المهجرة الى عرفة منزل في جبل فيه أعراب من خولان والماء فيه ربما قل وربما كثر وهي أول عمل اليمن والى عمل صعدة، ومن عرفة الى صعدة وهي قرية عظيمة فيها منبر ومسجد وتجار كثير وبها يعمل دباغ اليمن من الادم والنعال وأكثر تجارهم من أهل البصرة.
وطريق منها للبصريين يرجع الى الركيبة، ثم الى صعدة، ولصعدة مخاليف وهي كثيرة القرى ومن صعدة الى الاعمشية منزل في جبل ليس فيه أهل وماؤهم من عين صغيرة تحت شجرة وحوله حي من همدان. ومن الاعمشية الى خيوان «٣٥» قرية عظيمة فيها جامع ومنبر وأهل كثير وفيها كروم يوصف بكبر العناقيد جبلية والماء من السماء وأهلها من بكيل «٣٦» . ومن خيوان الى أثافت، وهي قرية عظيمة فيها منبر، وأهلها جشميون، وسوقها يقوم يوم الجمعة، وفيها زروع وكرم، وماء الشرب من بركة، ومن اثافت «٣٧» الى ريدة قرية عظيمة فيها منبر وهي كثيرة الاهل والكروم والزروع والعيون والكلأ في بطن واد وعملها فيه مخاليف. ومن ريدة الى صنعاء قصبة اليمن وهذا الطريق هو الذي عليه الاميال وهو طريق العوامل والعمال وان رجل من يريد مكة الى بئر الحذاء «٣٨» منزل ليس فيه الا بئر واحدة، ومن بئر الحذاء «٣٩» الى قرية عظيمة عامرة وهي التي يحرم منها أهل اليمن،
[ ٨٣ ]
وماؤها واد جرار وهي قرشية تسمى قرن. ثم من قرن فنواصل الطريق.
وقد كتبنا الطريق من الكوفة الى مكة.
فأما من البصرة الحفير، ثم الى ماويه، ثم الى ذات العشر، ثم الى الينسوعة «٤٠»، ثم الى السمينة، ثم الى النباج، ثم الى العوسجة ثم الى القريتين ثم الى رامة. ومن النبّاج طريق الى النّقرة ومن رامة الى إمرة ثم الى ضرية، ثم الى جديلة، ثم الى فلجة، ثم الى الدفينة «٤١» ثم الى قباء، ثم الى مران، ثم الى وجرة، ثم الى اوطلس «٤٢»، ثم الى ذات عرق ثم الى فلجة، ثم الى الربيبة، ثم الى بستان ابن عامر٤»
ثم الى مكة.
فأما من مصر الى مكة فمنازلها على التوالي على ما نصفة. الفسطاط الجب، البويب [منزل ابن بندقة] «٤٤»، عجرون «٤٥»، الربيبة، الكرسي «٤٦»، الحفر، منزل، أيلة، شرف ذي النمل «٤٧»، مدين، الاغراء «٤٨»، منزل الكلابة، شعب بني السّرحتين، البيضاء، وادي القرى، الرّحببة، ذو المروة، السويداء، خشب «٤٩»، المدينة.
[ ٨٤ ]
فأما من أخذ على طريق الساحل، فاذا صار الى شرق ذي النمل صار الى الصلا «٥٠» ثم الى البنك، ثم الى ضبّة ثم الى عوتيد، ثم الى الرحبة ثم الى منخوس، ثم الى التحريم «٥١»، ثم الى الاحساء، ثم الى ينبع، ثم الى مسئولان، ثم الى الجار، ومن الجار الى المدينة مسيرة يومين.
فأما من دمشق الى مكة، فالمنازل منها الى ذات المنازل، ثم سرغ، ثم تبوك ثم المحدثة، ثم الأقرع، ثم الجنينة، ثم الحجر، ثم وادي القرى، ثم المدينة.
وأما الطريق من اليمامة الى مكة فمنها الى القريض «٥٢» والى حديقة «٥٣» والى السيح والى الثنية العقاء، والى سقيراء، والى السد، والى مرارة، والى سويقة والى القريتين «٥٤» من طريق البصرة، ومن اليمامة طريق آخر، الى ما نص، وباحة الزلف منزل مصاة أهل الجوف ماوية من طريق البصرة.
وأما من صنعاء الى مكة على المنازل فمنها الى الرحابة «٥٥» ثم الى قرية رافدة ثم خيوان «٥٦» ثم الى صعدة، ثم النضح، ثم القصبة، ثم الثجة، ثم كثبة، ثم بنات حرم، ثم جسداء «٥٧»، ثم بيشة «٥٨»، ثم تبالة، ثم رينه، ثم الزعراء، ثم صفر، ثم الفتق، ثم بستان ابن عامر ثم مكة.
[ ٨٥ ]
وأما من مخلاف خولان «٥٩»، الى مكة فمنه الى ذي سحيم، ثم القريتين، ثم بيشة، ثم ضنكان «٦٠»، ثم حلى، ثم بيشة «٦١» ابن جاوان «٦٢»، ثم عليب «٦٣»، ثم الليث، ثم منزل، ثم يلملم، ثم ملكان ثم مكة.
وأما من عمان الى مكة فعلى طريق الساحل المنازل: فرق، عركلان، ساحل مناة «٦٤» بلاد الشحر «٦٥»، مخاليف كندة، مخاليف عبد الله بن مذحج [في الاصل: مدحج] مخلاف لحج «٦٦»، أبين عدن «٦٧»، مغاص اللؤلؤ، مخلاف بني مجيد، المنجلة «٦٨»، مخلاف الركب، المندب، مخلاف ربيع زبيد، مخلاف عك «٦٩»، الحردة، مخلاف الحكم «٧٠»، عثر.
[ ٨٦ ]
فمن أراد طريق الجادة أخذ من عثر الى القريتين ثم جاز على طريق الجادة المخاليف، ومن أراد الساحل أخذ من عثر الى مرسى «٧١» [ضنكان] «٧٢» ثم مرسى حلي «٧٣»، ثم السّرين «٧٤» ثم اغيار٧»
، ثم الهرجان «٧٦»، ثم الشعيبة «٧٧»، ثم منزل، ثم جدة، ثم مكة.
وأما من أراد الطريق من اليمامة الى البصرة فمنازل الطريق، النباك «٧٨»، سليمة، منزل، جبّ التراب «٧٩»، ثلاثة منازل الصّمّان، طخفة، القرعاء ثلاثة منازل، كاظمة، ومنزل البصرة.
والمنازل من اليمامة الى اليمن، الخرج «٨٠»، نبعة «٨١»، المجازة، المعدن، الشفق «٨٢»، الثور، الفلج «٨٣»، الصفا، بئر الابار، نجران، الحمى، برانس، مريع، المهجرة، السبخة، وهي بين قطر [و] العقير «٨٤»، ساحل هجر، حمض، مسيلحة القرنتين، حسان «٨٥»، خليجة، المعرس، عثمان، البعد الزابوقة، عرفجا، الحدوثة، عبادان.
[ ٨٧ ]
واذ قد ذكرنا الطريق الى مكة من كل جهة واتبعنا ذلك بالطريق الى اكناف الجنوب مثل اليمن وما يتصل بها من اليمامة، وعمان، والبحرين، وما يقرب من تلك الجهات فلنتبع ذلك بالطريق الى ما تنحرف اليه تلك الجهات من نواحي المشرق وهي: الاحواز، وفارس، واصبهان، وكرمان، وسجستان، وما والاها.
ولنبدأ بمدينة السلام: فمنها الى كلواذي فرسخان، والى المدائن خمسة فراسخ، والى سيب «٨٦» بني كوما، سبعة فراسخ «٨٧»، والى النعمانية أربعة فراسخ، والى جبل خمسة فراسخ، والى نهر سابس سبعة فراسخ، والى فم الصلح خمسة فراسخ، والى واسط سبعة فراسخ، فذلك من واسط الى مدينة السلام خمسون فرسخا.
ومن واسط الى الرصافة عشرة فراسخ، والى القطر اثنا عشر فرسخا، والى نهر معقل ستة فراسخ، والى مدينة البصرة أربعة فراسخ، فذلك من واسط الى البصرة خمسون فرسخا.
ومن البصرة الى الابلة أربعة فراسخ، ومن الابلة الى بيان خمسة فراسخ، ومن بيان الى حصن مهدي على الظهر ستة فراسخ، وفي الماء على نهر الجديد ثمانية فراسخ، ومن حصن مهدي الى سوق الاربعاء أربعة فراسخ، ومن سوق الاربعاء الى المحول ستة فراسخ، ومن المحول الى دولاب ثمانية فراسخ، ومن دولات الى سوق الاحواز فرسخان. فذلك من البصرة الى سوق الاحواز ستة وثلاثون فرسخا.
[ ٨٨ ]
ومن سوق الأحواز الى حويرول فرسخان، ومن حويرول الى أزم «٨٨» أربعة فراسخ، ومن أزم الى سنابك أربعة فراسخ، ومن سنابك «٨٩» الى قرية الحبارى ثلاثة فراسخ، ومن قرية الحبارى الى العين ثلاثة فراسخ، ومن العين الى رامهرمز أربعة فراسخ، ومن رامهرمز الى وادي الملح أربعة فراسخ، ومن وادي الملح الى الزط فرسخان، ومن الزط الى خابران «٩٠» ثلاثة فراسخ، ومن خابران الى المستراح فرسخان، ومن المستراخ الى دهليزان فرسخان، ومن دهليزان الى كبارستان ثلاثة فراسخ، ومن كبارستان الى سنابل ثلاثة فراسخ، ومن نسابل الى أرجان خمسة فراسخ، ومن مدينة ارجان الى داسين «٩١» سبعة فراسخ، ومن داسين الى بندق «٩٢» [ستة فراسخ ومن بندق] «٩٣»، خان حماد ستة فراسخ، ومن خان حماد الى أمران تسعة فراسخ، ومن أمران الى النوبندجان ستة فراسخ، ومن النوبندجان الى الكركان خمسة فراسخ، ومن الكركان «٩٤» الى الخرارة [خمسة فراسخ، ومن الخرارة] «٩٥» الى خلان خمسة فراسخ، ومن خلان الى جويم «٩٦» أربعة فراسخ، ومن جويم الى شيراز خمسة فراسخ، فذلك من الأحواز الى شيراز مائة [فرسخ] «٩٧» وفرسخان.
[ ٨٩ ]
ومن شيراز الى اصطخر اثنا عشر فرسخا، ومن اصطخر الى زياد أباد «٩٨» ثمانية فراسخ، ومن زياد أباد الى جوبانان «٩٩» أربعة فراسخ، ومن جونابان الى قرية عبد الرحمن ستة فراسخ، ومن قرية عبد الرحمن الى قرية الآس سبعة فراسخ، ومن قرية الآس الى صاهك «١٠٠» ستة فراسخ، ومن صاهك الى سرمقان «١٠١» تسعة فراسخ، ومن سرمقان الى بشتخم «١٠٢» عشرة فراسخ، ومن بشتخم الى بيمند «١٠٣» عشرة فراسخ، ومن بيمند الى السيرجان «١٠٤» قصبة كرمان أربعة فراسخ، فذلك من شيراز الى السيرجان ستة وسبعون فرسخا.
ومن السيرجان الى قهستان [ستة فراسخ ومن قهستان] «١٠٥» الى رباط كومج ثمانية فراسخ، ومن رباط كومخ الى ساهوي ستة فراسخ، ومن ساهوي الى أمسير «١٠٦» أربعة فراسخ، ومن أمسير الى خناب ١٠»
ستة
[ ٩٠ ]
فراسخ، ومن خناب الى غبيرا «١٠٨» أربعة فراسخ، ومن غبيرا الى كورم ثمانية فراسخ، ومن كورم الى كشك ثمانية فراسخ، ومن كشك «١٠٩» الى رائين عشرة فراسخ، ومن رائين الى دارجين ثمانية فراسخ، ومن دارجين الى بم «١١٠» اثنا عشر فرسخا، ومن بم الى نرماشير «١١١» والمفازة ثمانية فراسخ، ومن نرماشير الى سجستان ثلاثة فراسخ. فذلك من السيرجان قصبة كرمان الى المفازة «١١٢» مائة وثمانية وثمانون فرسخا الى سجستان في المفازة والجادة.
ومن أراد من شيراز «١١٣» الى اصبهان فمنها الى نيسابور «١١٤» سبعة فراسخ، ومن نيسابور الى مائين «١١٥» سبعة فراسخ، ومن مائين الى عقبة كيسا «١١٦» ثلاثة فراسخ، ومن العقبة الى خوسكان «١١٧» سبعة فراسخ، ومن خوسكان الى قصراين «١١٨» خمسة فراسخ، ومن قصراين الى اصطخران سبعة فراسخ، ومن اصطخران الى خوارش «١١٩» ستة فراسخ، ومن خوارش الى سراي «١٢٠»
[ ٩١ ]
ماس ومروة أربعة فراسخ، ومن ماس ومروة الى كرو سبعة فراسخ، ومن كرو الى الخان «١٢١» تسعة فراسخ، ومن الخان الى اصبهان سبعة فراسخ، فذلك من شيراز الى اصبهان سبعون فرسخا.
ومن أراد أن يأخذ الاحواز الى أصبهان: فمن سوق الأحواز الى عسكر مكرم ثمانية فراسخ، ثم الى الميانج سبعة فراسخ، ومن الميانج الى ايذج ثلاثة فراسخ ومن ايذج الى بربابل أربعة فراسخ، ومن بربابل الى رستاكرد وهو حصن في عقبة سبعة فراسخ، ثم الى شليل خمسة فراسخ، ومن شليل الى خوزستان «١٢٢» تسعة فراسخ، ومن خوزستان الى «١٢٣» اربهشت آباذ أربعة فراسخ، ومن اربهشت آباذ الى كريركان سبعة فراسخ، ومن كريركان الى بابكان سبعة فراسخ، ومن بابكان الى الخان «١٢٤» سبعة فراسخ، ومن الخان الى مدينة أصبهان سبعة فراسخ، فذلك من الاهواز الى أصبهان، خمسة وثمانون فرسخا على طريق ايذج «١٢٥» .
واذ قد ذكرنا الطريق الى الاحواز، وفارس، وكرمان، وسجستان، وما يلي ذلك من الطرق الى أصبهان وفارس فلنعد نذكر الطرق. فلنبتدأ بذكر الطرق الى سائر كور المشرق ونواحيه، ولنبتدأ بذلك من مدينة السلام أيضا. فمنها الى النهروان أربعة فراسخ، ومن النهروان الى دير تارما «١٢٦» أربعة فراسخ، ومن دير تارما الى الدسكرة ثمانية فراسخ، ومن الدسكرة الى جلولاء سبعة فراسخ، ومن جلولاء الى خانقين تسعة فراسخ،
[ ٩٢ ]
ومن خانقين الى قصر شيرين «١٢٧» سبعة فراسخ، ومن قصر شيرين الى حلوان خمسة فراسخ. فذلك من مدينة السلام الى حلوان أحد وأربعون فرسخا. ومن حلوان الى ماذرواستان «١٢٨» أربعة فراسخ، ومن ماذرواستان الى مرج القلعة ستة فراسخ، ومن مرج القلعة الى قصر يزيد أربعة فراسخ، ومن قصر يزيد الى الزبيدية ستة فراسخ، ومن الزبيدية الى خشكاريش ثلاثة فراسخ، ومن خشكاريش الى قصر عمرو أربعة فراسخ، ومن قصر عمرو الى قرميسين «١٢٩» ثلاثة فراسخ، فذلك من قرميسين الى حلوان ثلاثون فرسخا.
ومن قرميسين الى قنطرة مريم خمسة فراسخ، ومن قنطرة مريم الى محسبة أربعة فراسخ، ومن محسبة الى قصر اللصوص «١٣٠» ستة فراسخ، ومن قصر اللصوص الى أسدآباذ سبعة فراسخ، ومن أسدآباذ الى الزعفرانية ستة فراسخ «١٣١»، ومن الزعفرانية الى مدينة همذان ثلاثة فراسخ، فذلك من قرميسين الى مدينة همذان أحد وثلاثون فرسخا.
ومن أراد الطريق من قرميسين الى نهاوند، أخذ من قرميسين الى الدكان سبعة فراسخ، ومن الدكان الى قصر اللصوص [تسعة فراسخ، ومن قصر اللصوص] «١٣٢» الى كحراس خمسة فراسخ، ومن كحراس الى نهاوند أربعة فراسخ. فذلك من قرميسين الى نهاوند خمسة وعشرون فرسخا.
[ ٩٣ ]
ومن أراد من نهاوند الى همذان: فمن نهاوند الى راكاه ستة فراسخ، ومن راكاه الى الديمن خمسة فراسخ، ومن الديمن الى همذان سبعة فراسخ.
فذلك من نهاوند الى همذان ثمانية عشر فرسخا.
ومن أراد من نهاوند الى الكرج وهي قصبة الايغارين. فمن نهاوند الى راكاه «١٣٣» ستة فراسخ، ومن راكاه الى جوارب ثمانية فراسخ، ومن جوارب الى الكرج خمسة فراسخ. فذلك من نهاوند الى الكرج تسعة عشر فرسخا.
فمن احتاج الى أن يعرف الطريق من همذان الى الايغارين وقصبتها الكرج. فمن همذان الى طاسفندين خمسة فراسخ، ومن طاسفندين الى حوار سبعة فراسخ، ومن حوار الى الكرج خمسة فراسخ، فذلك من همذان الى الكرج سبعة عشر فرسخا، ومن همذان الى الكرج على رستاق سواة.
من همذان الى جور خمسة فراسخ، ومن جور الى خنداذ سبعة فراسخ، ومن خنداذ الى السعان تسعة فراسخ، ومن السعان الى الكرج «١٣٤» تسعة فراسخ، فذلك على هذا الطريق ثمانية وعشرون فرسخا.
ومن أراد اصبهان من الكرج. فمن الكرج الى خرماباذ «١٣٥» سبعة فراسخ، ومن خرماباذ الى أبقيسة «١٣٦» سبعة فراسخ، ومن ابقيسة الى جرباذقاق «١٣٧» ستة فراسخ، ومن جرباذقاق الى قنوران ثمانية فراسخ، ومن
[ ٩٤ ]
قنوران الى مرج وزهر تسعة فراسخ، ومن مرج وزهر «١٣٨» الى المازبين أربعة فراسخ، ومن المازبين الى ازميران اثنا عشر فرسخا، ومن ازميران الى اصبهان ثلاثة فراسخ. فذلك من الكرج الى اصبهان أربعة وخمسون فرسخا.
ثم نرجع الى همذان والطريق «١٣٩» منها الى سائر أكناف المشرق: فمن همذان الى درنوا «١٤٠» خمسة فراسخ، ومن درنوا الى بوزنجرد «١٤١» خمسة فراسخ، ومن بوزنجرد الى زره أربعة فراسخ، ومن زره الى طزرة أربعة فراسخ، ومن ظزرة الى الاساورة أربعة فراسخ، ومن الاساورة الى روذة وبوستة ثلاثة فراسخ، [ومن روذة وبوستة الى داودآباذ أربعة فراسخ، ومن داودآباذ الى سوسنقين ثلاثة فراسخ] «١٤٢» ومن سوسنقين «١٤٣» الى دروذ أربعة فراسخ، ومن دروذ الى ساوة «١٤٤» خمسة فراسخ، ومن ساوة الى مشكويه «١٤٥» ثمانية فراسخ، ومن مشكويه [الى قسطانة ثمانية فراسخ] «١٤٦»، ومن قسطانة الى الري سبعة فراسخ، فذلك من همذان الى الري أربعة وستون فرسخا.
[ ٩٥ ]
ومن الري الى مفضلا باذ «١٤٧» أربعة فراسخ، ومن مفضلا باذ الى افريذين «١٤٨» ستة فراسخ، ومن افريذين الى كاسب ثمانية فراسخ، ومن كاسب الى خوار ستة فراسخ، ومن خوار «١٤٩» الى قصر الملح سبعة فراسخ، ومن قصر الملح الى رأس الكلب سبعة فراسخ، ومن رأس الكلب الى سرخ «١٥٠» أربعة فراسخ، ومن سرخ الى سمنان أربعة فراسخ، ومن سمنان الى آخرين تسعة فراسخ، ومن آخرين الى قرية داية «١٥١» أربعة فراسخ، ومن قرية داية الى قومس أربعة فراسخ، ومن قومس الى الحدادة سبعة فراسخ، ومن الحدادة الى كوزستان «١٥٢» أربعة فراسخ، ومن كوزستان الى بذش «١٥٣» ثلاثة فراسخ، ومن بذش الى ميمند «١٥٤» اثنا عشر فرسخا، ومن ميمند الى هفتدر «١٥٥» سبعة فراسخ، ومن هفتدر الى أسدآباذ تسعة فراسخ، ومن أسدآباذ الى بهمنا باذ ستة فراسخ [ومن بهمنا باذ الى النوق ستة فراسخ، ومن النوق الى خسرو جرد ستة فراسخ] «١٥٦»، ومن خسرو جرد الى حسينا باذ أربعة فراسخ، ومن حسينا باذ الى سنكردر خمسة فراسخ، ومن سنكردر الى بيشكند «١٥٧» خمسة فراسخ، ومن بيشكند الى
[ ٩٦ ]
نيسابور خمسة فراسخ. فذلك من الري الى نيسابور مائة وأربعون فرسخا.
ومن نيسابور الى فغيس «١٥٨» أربعة فراسخ، ومن فغيس الى الحمراء ستة فراسخ، ومن الحمراء الى المثقب «١٥٩» من طوس خمسة فراسخ، ومن المثقب الى النوقان «١٦٠» خمسة فراسخ، ومن النوقان الى مزدوران «١٦١» العقبة ستة فراسخ، ومن مزدوران العقبة الى اوكينة ثمانية فراسخ، ومن اوكينة الى مدينة سرخس «١٦٢» ستة فراسخ، ومن سرخس الى قصر النجار «١٦٣» ثلاثة فراسخ، ومن قصر النجار الى أشتر مغاك خمسة فراسخ، ومن اشتر مغاك الى تلستانة «١٦٤» ستة فراسخ، ومن تلستانة الى الراندانقان «١٦٥» ستة فراسخ، ومن الراندانقان الى منوجرد «١٦٦» خمسة فراسخ، ومن منوجرد الى مدينة مرو خمسة فراسخ. فذلك من نيسابور الى مرو سبعون فرسخا.
[ ٩٧ ]
ومن مدينة مرو طريقان، احداهما الى ناحية الشاش وبلاد الترك، والاخر الى ناحية طخارستان: فمن مدينة مرو الى كشماهن وهي قرية عظيمة على طريق المفازة متصلة بالغز خمسة فراسخ، ومن كشماهن الى الديوان وبها سكة، ستة فراسخ، ومن الديوان الى الطهملج موضع سكة فرسخان، ومن الطهملج الى المنصف موضع سكة أربعة فراسخ، ومن المنصف الى الاحساء موضع سكة ثمانية «١٦٧» فراسخ، ومن الاحساء الى بئر عثمان «١٦٨» موضع سكة ثلاثة فراسخ، ومن بئر عثمان الى العقير موضع سكة ثلاثة فراسخ، ومن العقير الى مدينة آمل [خمسة فراسخ، فذلك من مرو الى آمل] «١٦٩»، ستة وثلاثون فرسخا.
ومن مدينة آمل الى شط نهر بلخ [فرسخ، ومن الموضع الذي عبر العابر منه] «١٧٠» الى قرية تدعى قرية عليّ فرسخ، ومن قرية عليّ في المفازة الى حصن أم جعفر ستة فراسخ، ومن حصن أم جعفر الى أن يخرج المفازة الى بيكند ستة فراسخ، ومن بيكند الى باب حائط بخارا فرسخان، ومن الباب الى قرية تدعى ماستين فرسخ ونصف «١٧١»، ومن ماستين الى بخارا خمسة فراسخ، فذلك من آمل «١٧٢» الى مدينة بخارا اثنان وعشرون فرسخا ونصف.
[ ٩٨ ]
ومن مدينة بخارا الى شرغ «١٧٣» أربعة فراسخ، ومن الشرغ «١٧٤» الى الطواويس ثلاثة فراسخ، ومن الطواويس الى كوك ثلاثة فراسخ، وذلك قرية جرد منها ملك الترك للغارات وما يلي الجنوب من هذا الموضع جبال الى بلاد الصين. ومن كرمينية الى الدبوسية «١٧٥» خمسة فراسخ، ومن الدبوسية الى أربنجن خمسة فراسخ، ومن أربنجن الى زرمان «١٧٦» [ستة فراسخ، ومن زرمان] «١٧٧» الى قصر علقمة خمسة فراسخ، ومن قصر علقمة الى مدينة سمرقند فرسخان، فذلك من مدينة بخارا الى سمرقند سبعة وثلاثون فرسخا.
ومن سمرقند الى باركت أربعة فراسخ، ومن باركت «١٧٨» الى خشوفغن «١٧٩» في مفازة (قطوان) أربعة فراسخ، ومن خشوفغن الى فورنمذ «١٨٠» وهي جبال خمسة فراسخ، ومن فورنمذ الى زامين في مفازة أربعة فراسخ، وزامين هذه مفرق الطريقين «١٨١» الى شاش وطريق الى فرغانة.
[ ٩٩ ]
فأما طريق شاش «١٨٢» فمن زامين «١٨٣» الى خاوص «١٨٤» في مفازة ستة فراسخ، ومن خاوص الى نهر الشاش خمسة فراسخ. واذا عبر النهر فمن منزل على الشط [الى بناكت] «١٨٥» أربعة فراسخ، [ومن بناكت] «١٨٦» على نهر ترك «١٨٧» فاذا عبر ترك فستوركث على اليسار، ومن ستوركث الى بنو نكت «١٨٨» ثلاثة فراسخ، ومن بنو نكت الى مدينة الشاش فرسخان.
ومن مدينة الشاش الى معسكر داخل الحائط فرسخان، ومنه الى نمركرد «١٨٩» خمسة فراسخ، ومن نمركرد في مفازة الى اسبيجاب «١٩٠» أربعة فراسخ، ومن اسبيجاب الى شاواب «١٩١» في مفازة فيها نهران عظيمان يسمى أحدهما [ماوا] والاخر [يورن] أربعة فراسخ، ومن شاواب الى بدوخكت «١٩٢» في ركوات أربعة فراسخ، ومن بدوخكت الى تمتاج «١٩٣» في ركوات، وتمتاج هذه في مفازة فيها نهر عظيم وقصباء خمسة فراسخ، ومن تمتاج الى أبارجاج في ركوات أربعة فراسخ، وأبارجاج «١٩٤» هذه تل عظيم حوله ألف عين ماء، تجتمع في نهر واحد يجري الى المشرق يسمى بذلك بركوآب،
[ ١٠٠ ]
وتفسيره ماء مقلوب لان جريته من أسفل الى فوق، ومن أبارجاج الى منزلة ستة فراسخ، على بركوآب وهذا النهر على حافتيه جميعا آجام وطرفاء وغياض صيدها دراج سود ومن هذا المنزل تعبر هذا النهر وتنزل يمنة فمن المعبرة الى شاوغرا «١٩٥» عن جبل حجر مسان «١٩٦» ثلاثة فراسخ، ومن شاوغرا «١٩٧» الى جويكت «١٩٨» في البرية «١٩٩» لا عمران بها فرسخان، ومن جويكت الى مدينة طراز «٢٠٠» في كلاء وعمران فرسخان.
ومن مدينة طراز الى نوشجان «٢٠١» السفلى الى كصرى باش في جبال عن يمينها فرسخان وعن يسارهم قم ٢٠»
وهي جرمة «٢٠٣» وهي أول الخرلخية «٢٠٤» وقم بين طوار وكولان ناحية الشمال وخلف قم مفازة رمال وحصى وفيه أفاعي الى حد كيماك فرسخان، ومن كصري باش الى كول شوب «٢٠٥» وهي على صفة كصري «٢٠٦»
باش وبمن يمينها جبل فيه فاكهة كثيرة ورطاب وبقول جبلية «٢٠٧» أربعة فراسخ، ومن كول شوب «٢٠٨» الى
[ ١٠١ ]
كولان على تلك الضفة أربعة فراسخ. فذلك من مدينة طراز الى كولان أربعة عشر فرسخا في مفازة تسمى كولان، وصفتها ما تقدم «٢٠٩»، ومن كولان الى قرية بركي غناء «٢١٠» أربعة فراسخ ومن بركي الى أسبرة «٢١١» على صفة مفازة كولان أربعة فراسخ، ومن أسبرة الى نوزكت قرية عظيمة ثمانية فراسخ، ومن نوزكت الى خرنجوان «٢١٢» وهي قرية عظيمة أربعة فراسخ، ومن خرنجوان الى جول وهي قرية عظيمة أربعة فراسخ، ومن جول الى سارغ «٢١٣» وهي قرية عظيمة سبعة فراسخ، ومن سارغ الى قرية خاقان التركي أربعة فراسخ، ومن [قرية خاقان التركي] «٢١٤» الى كرمراد فرسخان، ومن كرمراد الى مدينة نواكت فرسخان، ومن مدينة نواكت [الى] «٢١٥» بنجيكت «٢١٦» وهي قرية عظيمة والى جنبها قرية فرسخان ونواكت «٢١٧» هذه هي مدينة كبيرة [ومنها] «٢١٨» طريق الى نوشجان يدعى بركب «٢١٩» فرسخ، ومن بنجيكت «٢٢٠» الى سوياب وبوسار قريتان إحداهما
[ ١٠٢ ]
تسمى كبال والاخرى ساغور كبال، ومن ساغور كبال الى نوشجان «٢٢١» خمسة عشر يوما، وبريد الترك مسيرة ثلاثة أيام، وهو الاعلى وهو حد الصين على سير القوافل في المرعى والمياه.
ثم نرجع الى سمرقند وقد ذكرنا أن على ثلاثة مراحل منها مفرق طريقين، أحدهما الى شاش والاخر الى فرغانة، وقد أتينا على وصف طريق الشاش الى حدود الصين. فلنأخذ في طريق فرغانة، فأول هذا الطريق زامين «٢٢٢» في مفازة سمرقند الى فرغانة، فمن زامين الى ساباط قرية عظيمة منها «٢٢٣» طريقان، أحدهما الى فرغانة فرسخان، ومن ساباط الى ركند «٢٢٤» قرية عظيمة ثلاثة فراسخ، ومن ركند الى غلوك «٢٢٥» انداز وهي قرية بين قرى عظيمة ثلاثة فراسخ، ومن غلوك انداز الى خجندة على نهر الشاش أربعة فراسخ، ومن هذه «٢٢٦» المدينة مفرق الطريقين: أحدهما الى فرغانة، والاخر الى شاش، الى معدن الفضة. وطريق فرغانة من خجندة الى قرية تدعى صامغار «٢٢٧» وهي عظيمة في برية خمسة فراسخ. ومن صامغار الى خاجستان «٢٢٨»، وهي موضع مسلحة وفيه حصن وهناك ملاحة كبيرة فيها ملح شاش وخجندة وغيرهما. ومن جانب منه جبل يتصل بجبل معدن الفضة، أربعة فراسخ، ومن خاجستان الى قرية تدعى ترمقان ستة فراسخ،
[ ١٠٣ ]
ومن ترمقان الى باب، وهي مدينة عظيمة من مدائن فرغانة ثلاثة فراسخ، ومن باب الى مدينة فرغانة وهي تدعى اخسيكت أربعة فراسخ. فذلك من سمرقند الى فرغانة خمسة وثلاثون فرسخا.
ثم نرجع الى مفرق [الطريقين] «٢٢٩» من ساباط الى مدينة شروسنة سبعة فراسخ، وهذه الفراسخ منها فرسخان في السهل «٢٣٠»، ثم الوادي، والقرى فوق ظهر الجبل يمنة ويسرة، والمسيرة في استقبال الماء ويجري في الطريقين وقد جاء «٢٣١» من المدينة.
ثم نرجع «٢٣٢» الى مفرق الطريقين من جهة [خجندة] «٢٣٣»، فنأخذ في طريق معدن الفضة بشاش، فمن مدينة خجندة هذه في النهر ثم المسير الى خربة عندها عين يقال لها موضع المرصد، ومن الخربة الى قصر موهنان، على فم وادي معدن الفضة فرسخان.
ثم لنرجع الى مدينة شاش لنبين السير منها في طريق فرغانة. فمن مدينة شاش الى معدن الفضة سبعة فراسخ، ومن معدن الفضة الى خاجستان ثمانية فراسخ، ومن خاجستان الى ترمقان على نهر شاش بقرب القرى، ومن ترمقان الى باب ثلاثة فراسخ، وباب مدينة عظيمة من مدائن فرغانة كثيرة الخير على نهر شاش، وكان الناس لا ينزلون ترمقان لشدة الخوف من الترك، وكانوا يقطعون هذه الفراسخ في يوم وليلة. والثاني ينزلونها من ترمقان الى اخسيكت مدينة فرغانة الى قبا وهي ميمنة عشرة فراسخ، ومن قبا الى أوش وهي قرية عظيمة سبعة فراسخ، ومن أوش الى بوزكند مدينة
[ ١٠٤ ]
خورتكين الدهقان سبعة فراسخ، ومن بوزكند٢٣»
الى العقبة [والطريق الى] «٢٣٥» العقبة بين القرى متصلة متقاربة بخورتكين الدهقان، وهي مرتفعة صعبة اذا وقعت الثلوج لم تسلك مسيرة يوم، ومن العقبة الى أطباش في جبال فيها صعود وهبوط، وأطباش هذه مدينة على عقبة مرتفعة وهي ما بين التبت وفرغانة ونوشجان «٢٣٦» مسيرة يوم، ومن أطباش الى نوشجان الاعلى بعض [الطريق] «٢٣٧» في جبال صغار، والبعض في كلأ وعيون لا قرى فيها، ومن يسلك الطريق بجمل معه ما يحتاج اليه والسابلة يسلكونه وقلما ينجون «٢٣٨» ست مراحل، ومن نوشجان الاعلى الى موضع تغزغر خاقان ملك التغزغز مسيرة ستة أيام.
نرجع الى طريق كيماك. فيؤخذ من طواويس من طراز الى قريتين في موضع يقال لها كواكت «٢٣٩» عامرتين كثيرتي الاهل بين هذا الموضع الى موضع ملك كيماك مسيرة ثمانين يوما للفارس المسرع، يحمل معه طعامه فقط. لان مسيره في صحارى واسعة كثيرة الكلأ والعيون وعامة الكلأ قت.
ثم نرجع الى مرو فنبين الطريق منها الى طخارستان «٢٤٠» ونواحيها، فمن مدينة مرو الى قرية تدعى فاز على طريق المفازة ستة فراسخ [ومن فاز
[ ١٠٥ ]
الى مهدي آباذ ستة فراسخ] «٢٤١»، ومن مهدي آباذ «٢٤٢» الى يحيى آباذ [منزل] «٢٤٣» وسط الوادي، في هذا المنزل خانات وسكة سبعة فراسخ، ومن يحيى آباذ الى القريتين، وهذه القرية في المفازة على شط الوادي على تل كبير أهلها مجوس، وكسبهم من كري حميرهم يضربون عليها الى الافاق يقال لهم يركون، خمسة فراسخ، [ومن القريتين الى أسدآباذ سبعة فراسخ] «٢٤٤»، ومن أسدآباذ الى حوزان «٢٤٥» خمسة فراسخ، ومن حوزان الى قصر الاحنف [بن قيس] قرية على الوادي تنسب الى الاحنف بن قيس أربعة فراسخ، ومن قصر الاحنف الى مدينة مرو [الروذ] الاعلى خمسة فراسخ، ثم تجاوز هذه المدينة حتى تنتهي الى موضع يقال له، قصر عمرو في الجبل على فم الشعب قدر فرسخ. ومن مدينة مرو الروذ الى ارسكن خمسة فراسخ، ومن أرسكن الى الاسراب، وهي صغيرة بيوتها أسراب في الجبل على الطريق في الشعب، سبعة فراسخ، ومن الاسراب الى كنجاباذ «٢٤٦» وهي قرية من كور الطالقان [ستة فراسخ، ومن كنجاباذ الى الطالقان ستة وهي قرية من كور الطالقان] «٢٤٧» الى كنجان «٢٤٨» قرية عظيمة بين جبلين خمسة فراسخ، ومن كنجان الى أرغين قرية عامرة في وادي مرو فرسخ. ثم في عقبة ترابية ليست بصعبة وبعد ذلك في الجبل بعض الطريق حجارة [وفي] «٢٤٩»
[ ١٠٦ ]
العقبة عين بحجار وكله ليس بصعب أربعة فراسخ، ومن أرغين الى قصر خوط قرية عامرة في صحراء كثيرة الاهل، وهي أول عمل كورة الفاريان «٢٥٠» خمسة فراسخ، ومن قصر خوط الى مدينة الفارياب قدر فرسخين. ثم المفازة التي يقال لها مفازة القاع وهي خمسة فراسخ، ومن مدينة الفارياب الى القاع في المفازة أكثر من ذلك، في صعود وهبوط، وهو سهل المنزل فيه خانات وآبار، وهو من سلطان كورة الجوزجان، وهو في صحراء تسعة فراسخ، ومن القاع الى الشبورقان في البرية «٢٥١» وايقن مثوبه، وهي كثيرة الاهل فيها منبر وهي من الجوزجان تسعة فراسخ، ومن الشبورقان الى السدرة، وهي [من] «٢٥٢» كورة بلخ، ستة فراسخ كانت «٢٥٣» هذه المنزلة هو الدو وليس فيه الا سكة «٢٥٤» البريد وخانات، فلما كانت سنة الزلزلة في عين السدرة بخراسان، في نواحي مرو وطخارستان وهي سنة ثلاث ومائتين، تفجرت من الزلزلة عين السدرة وصارت عينا كبيرة وجرى «٢٥٥» ماؤها في البرية، وهي مفازة تتصل بمرو وآمل، والغالب عليها الرمال والقصباء، وصار موضع الشجرة قرية، فيها زروع كثيرة وأشجار. ومن السدرة الى الدستجردة «٢٥٦» قرية كثيرة الماء والاهل خمسة فراسخ، ومن الدستجردة الى الغور وهي قرية عظيمة أربعة فراسخ، ومن الغور الى مدينة بلخ في عمارة ثلاثة فراسخ، ومن مدينة بلخ الى سياجرد قرية عظيمة خمسة
[ ١٠٧ ]
فراسخ، ومن سياجرد الى نهر بلخ جيحون في مفازة سبعة فراسخ، ومن مدينة الترمذ «٢٥٧» الى روعان صرمنجان ستة فراسخ، وهذا النهر من أصل مدينة الترمذ «٢٥٨»، وضرب السبور وهو على صخرة ومن صرمنجان الى دارزنكي «٢٥٩» قرية عامرة كثيرة الاهل ستة فراسخ، ومن دارزنكي [الى] «٢٦٠» قرية تدعى الصغانيان «٢٦١» وهي عظيمة كثيرة الاهل سبعة فراسخ، ومن مدينة الصغانيان «٢٦٢» الى طريق الراشت «٢٦٣» خمسة فراسخ، ومن مدينة الراشت «٢٦٤» الى بونذا «٢٦٥» قرية عظيمة ثلاثة فراسخ، ومن بونذا الى هموران قرية المسير اليها سبعة فراسخ، ومن هموران الى اباكسوان «٢٦٦» قرية عامرة ثمانية فراسخ، ومن اباكسوان الى شومان خمسة فراسخ، ومن شومان الى واشجرد [والمسير اليها في عمران أربعة فراسخ، ومن واشجرد] «٢٦٧»
[ ١٠٨ ]
الى الراشت «٢٦٨» [وهي] «٢٦٩» بين جبلين، وراشت أقصى بلد خراسان من تلك النواحي، وهي مما يلي فرغانة، ومنها مدخل الترك للغارة مسيرة أربعة أيام.
ثم نرجع الى مدينة بلخ، والطريق منها الى طخارستان العليا: فمن مدينة بلخ الى ولاري خمسة فراسخ، ومن ولاري الى سواحي ثلاثة فراسخ، ومن سواحي الى مدينة خلم ثم في برية «٢٧٠» ثلاثة فراسخ، ومن مدينة خلم الى بهار «٢٧١» منزل في المفازة لا ماء فيه، الا من بئر ينزل اليها بدرجة سبعة فراسخ، ومن بهار الى بكبانول منزل في مفازة خمسة فراسخ، ومن بكبانول الى قارض [وهي قرية] «٢٧٢» عامرة «٢٧٣» وهي بين صخور نهر بلخ، على ثمانية عشر فرسخا، سبعة فراسخ.
واذا قد أتينا على ذلك الطريق والمسالك الى مكة، وما والاها من اليمن وغيرها، واتبعنا ذلك بما يتبعه من الطرق، الى نواحي المشرق فلنتبع ذلك بذكر الطريق الى نواحي الشمال وما ولاها: فأول ذلك الطريق العادل الى كورة اذربيجان، فمن «٢٧٤» سن سميرة الى الدينور خمسة فراسخ.
[ ١٠٩ ]
ومن الدينور الى الخورجان تسعة فراسخ، ومن الخورجان الى تل وان ستة فراسخ، ومن تل وان الى سيسر «٢٧٥» سبعة فراسخ، ومن سير طريقان، طريق الى البيلقان «٢٧٦» عشرة فراسخ، ومن البيلقان الى بوزة «٢٧٧» ثمانية فراسخ.
وأما طريق الشتاء فمن سيسر «٢٧٨» الى أندراب «٢٧٩» أربعة فراسخ، ومن أندراب الى البيلقان «٢٨٠» خمسة فراسخ، ومن البيلقان الى برزة «٢٨١» ستة فراسخ، ومن برزة الى سابرخاست «٢٨٢» ثمانية فراسخ، ومن سابرخاست الى المراغة سبعة فراسخ، ومن المراغة الى ده الخرقات «٢٨٣» احدى عشر فرسخا، ومن ده الخرقات الى تبريز «٢٨٤» تسعة فراسخ، ومن تبريز الى مدينة مرند «٢٨٥» عشرة فراسخ، ومن المراغة الى كولسرة «٢٨٦» عشرة فراسخ، ومن كولسرة الى سراة «٢٨٧» عشرة فراسخ، ومن سراة الى النير خمسة فراسخ، ومن سراة الى أردبيل خمسة فراسخ، ومن أردبيل الى خان بابك «٢٨٨» ثمانية
[ ١١٠ ]
فراسخ، ومن خان بابك الى برزند «٢٨٩» ستة فراسخ، ومن برزند الى بهلاب «٢٩٠» اثنا عشر فرسخا، ومن أردبيل الى موقات أربعة فراسخ.
فأن أريد الى فريز من برزة، فمنها الى تفليس فرسخان، ومن تفليس الى جابروان ستة فراسخ، ومن جابروان الى نريز «٢٩١» أربعة فراسخ، ومن نريز الى أرمية أربعة عشر فرسخا، ومن أرمية الى سلماس ستة فراسخ، ومن مرند الى الخان أربعة فراسخ، ومن الخان الى خوى ستة فراسخ.
ومن أراد أرمينية من هذا الطريق، فمن مرند الى السرى على الوادي عشرة فراسخ، ومن الوادي الى نشوى عشرة فراسخ، ومن نشوى الى دبيل عشرون فرسخا.
ومن أراد من ورثان الى برذعة، فمن ورثان «٢٩٢» الى درمان ثلاثة فراسخ، ثم البيلقان سبعة فراسخ، ثم الى برذعة ثلاثة فراسخ.
ثم لنأخذ في تبيين الطريق من مدينة السلام الى أكناف المغرب ونواحيه، ونبدأ بما ختم من ناحية الشمال لنصل بين ذلك وبين ما بدأنا به من المشرق، الى نواحي الشمال، وليكن أول ذلك على الموصل، فمن مدينة السلام الى البرذان أربعة فراسخ، [ومن البرذان الى عكبرا خمسة فراسخ، ومن عكبرا الى باحمشا ثلاثة فراسخ] «٢٩٣» . ومن باحمشا الى القادسية سبعة فراسخ، ومن القادسية الى الكرخ خمسة فراسخ، ومن الكرخ [الى جبلتا سبعة فراسخ، ومن جبلتا الى السوقانية خمسة فراسخ، ومن السوقانية] «٢٩٤» الى
[ ١١١ ]
بارما سبعة فراسخ، ومن بارما الى مدينة السن الى الحديثة، برية يجري في وسطها الزاب الصغير اثنا عشر فرسخا، ومن الحديثة الى طهمان [سبعة فراسخ، ومن طهمان] «٢٩٥» الى الموصل سبعة فراسخ، ومن الموصل الى بلد وهي مدينة سبعة فراسخ، ومن بلد باعيناثا سبعة فراسخ، ومن باعيناثا الى برقعيد ستة فراسخ، ومن برقعيد «٢٩٦» الى أذرمة ستة فراسخ، ومن أذرمة الى تل فراشة ثلاثة فراسخ، ومن تل فراشة الى نصيبين أربعة فراسخ، ومن نصيبين مفرق طريقين، أحدهما ذات اليمين الى نواحي الشمال، المقاربة لما ذكرنا من الطرق، من المشرق اليها، والاخر الى سائر نواحي المغرب.
فليكن ما نبدأ به الطريق التي تأخذ ذات اليمين من نصيبين الى دارا خمسة فراسخ، ومن دارا الى كفرتوثا سبعة فراسخ، ومن كفرتوثا الى قصر بني نازع سبعة فراسخ، ومن قصر بني نازع ٢٩»
الى آمد سبعة فراسخ
[ ١١٢ ]
ومن آمد الى ميافارقين ذات اليمين خمسة فراسخ، ومن ميافارقين الى أرزن، وهي أيضا مدينة تتاخم أرمينية سبعة فراسخ.
والطريق الى آمد الى الرقة، ذات الشمال منها، الى شميشاط بقرب ثغور الروم سبعة فراسخ، ومن شميشاط الى تل جوفر «٢٩٨» خمسة فراسخ، ومن تل جوفر، الى جرنان قرية آهلة كثيرة الاسواق، ستة فراسخ، ومن جرنان الى بامقرا «٢٩٩» وبها سوق، وأهلها قليل خمسة فراسخ، ومن بامقرا الى جلاب، وهي قرية غناء على نهر سبعة فراسخ، ومن جلاب الى الرها، وهي مدينة رومية في سفح جبل، أربعة فراسخ، ومن الرها الى [حران وهي مدينة أربعة فراسخ، ومن حران الى تل محرا أربعة فراسخ، ومن تل محرا الى] «٣٠٠» باجروان، وهي مدينة أربعة فراسخ، ومن باجروان الى الرقة ثلاثة فراسخ.
أما الطريق من نصيبين الى الرقة فمنها الى دارا وهي مدينة في سفح جبل خمسة فراسخ ومن دارا الى كفرتوثا [سبعة فراسخ ومن كفرتوثا الى] «٣٠١» العرادة وهو منزل ثلاثة فراسخ ومن العرادة «٣٠٢» الى الجرود «٣٠٣» وهي مدينة فيها عيون أربعة فراسخ، ومن الجرود الى حصن مسلمة قرية فيها صهريج ستة فراسخ، ومن الحصن الى باجروان سبعة فراسخ، ومن باجروان الى الرقة ثلاثة فراسخ.
[ ١١٣ ]
فأما الطريق من بلد ذات الشمال قرقيسيا وسنجار، وطريق الفرات:
فمن بلد الى تل أعفر وهي قرية كبيرة «٣٠٤» خمسة فراسخ، ومن تل أعفر الى سنجار وهي مدينة رومية خمسة فراسخ، ومن سنجار الى عين الجبال [خمسة فراسخ ومن عين الجبال] «٣٠٥» الى سكير «٣٠٦» العباس بن محمد مدينة على الخابور تسعة فراسخ، ومن السكير الى الغدين «٣٠٧» خمسة فراسخ، ومن الغدين الى ماكسين «٣٠٨» مدينة على الخابور ستة فراسخ ومن ماكسين الى قرقيسيا وهي مدينة [على] «٣٠٩» الفرات والخابور «٣١٠» سبعة فراسخ.
[ ١١٤ ]
أما الطريق من الرقة الى الثغور: [فمن الرقة الى عين الرومية ستة فراسخ] «٣١١» الى تل عبدا سبعة فراسخ، ومن تل عبدا الى سروج ستة فراسخ [ومن سروج الى المزينة ستة فراسخ] «٣١٢» ومن المزينة الى سمسياط وهي مدينة على الفرات من الجانب الشامي ستة فراسخ، ومن سميساط الى حصن منصور وهي ثغور عليها سور حجارة ستة فراسخ، ومن حصن منصور الى ملطية في عقاب شديد، وملطية ثغر أيضا عشرة فراسخ، ومن ملطية الى مدينة تسمى كمخ «٣١٣» . وكانت ثغرا واستولى عليها العدو أربعة فراسخ، وذات اليسار الى حصن زبطرة «٣١٤» واستولى عليها العدو خمسة «٣١٥» فراسخ، ومن زبطرة الى الحدث «٣١٦»، وهو ثغر في نحر العدو أربعة فراسخ، ومن الحدث الى مرعش وهو ثغر ليس وراءه الا عمارات العدو خمسة فراسخ.
فلنرجع الى مدينة السلام لنبين الطريق منها الى نواحي المغرب اذا أخذ على طريق الفرات: فمن مدينة السلام الى السيلحين أربعة فراسخ ومن السيلحين الى الانبار ثمانية فراسخ، ومن الانبار طريق يخرج من البجس
[ ١١٥ ]
في البرية فيلتقي عند الرب «٣١٧» مع الطريق المستقيم [من] «٣١٨» الانبار ومن الانبار الى الرب سبعة فراسخ، ومن الرب الى هيت اثنا عشر فرسخا، ومن هيت الى الناووسة سبعة فراسخ ومن الناووسة الى آلوسة سبعة فراسخ، ومن آلوسة الى الفحيمة ستة فراسخ، ومن الفحيمة الى النهية اثنا عشر فرسخا، في البرية وعلى الفرات وهي طريق البرية ستة فراسخ، ومن النهية الى الدازقي «٣١٩» ستة فراسخ ومن الدازقي الى الفرضة ستة فراسخ، ومن الفرضة «٣٢٠» يفترق الطريق الى مامنة على البرية، ومامنة على الفرات.
فأما الفرات فمن الفرضة الى وادي السباع الى خليج ابن جميع خمسة فراسخ، ومن خليج ابن جميع الى الفاش «٣٢١» ستة فراسخ، ومن الفاش الى قرقيسيا، والى فم نهر سعيد ثمانية فراسخ، ومن فم نهر سعيد الى الجردان «٣٢٢» أربعة عشر فرسخا، ومن الجردان الى المبارك أحد عشر فرسخا، ومن المبارك «٣٢٣» الى الرقة ثمانية فراسخ، فذلك من مدينة السلام على الفرات مائة وستة وعشرون فرسخا.
وأما طريق «٣٢٤» البرية التي تنقسم عند الفرضة، فمن الفرضة «٣٢٥» الى القمرطي ثلاثة فراسخ، ومن القمرطي «٣٢٦» الى العوامل تسعة فراسخ وميل،
[ ١١٦ ]
ومن العوامل الى القصبة ثمانية فراسخ، ومن القصبة الى العرير تسعة فراسخ، ومن العرير الى الرصافة ثمانية فراسخ، ومن الرصافة الى الرقة ثمانية فراسخ، فذلك من مدينة السلام، الى الرقة في طريق البرية دون الفرات مائة وسبعة وعشرون فرسخا.
طريق دمشق من الرصافة: من الرقة الى الرصافة ثمانية فراسخ، ومن الرصافة طريقان: أحدهما الى دمشق في البرية، واخرى على حمص في العمران.
فأما طريق العمران: فمن الرصافة الى الزراعة٣٢»
، أربعون ميلا، ومن الزراعة الى قسطل ستة وثلاثون ميلا، ومن قسطل الى سلمية ثلاثون ميلا، ومن سلمية الى حمص أربعة وعشرون ميلا. ومن حمص الى شمسين الشعر ثمانية عشر ميلا، ومن شمسين الى قارا اثنا وعشرون ميلا، ومن قارا الى البنك «٣٢٨» اثنا عشر ميلا، ومن البنك الى القطيفة عشرون ميلا، ومن القطيفة الى دمشق، أربعة وعشرون ميلا.
فأما طريق البرية من الرصافة الى دمشق: فمن الرصافة الى الخربة واسمها بطلاميا خمسة وثلاثون ميلا، ومن بطلاميا الى العذيب أربعة وعشرون ميلا، ومن العذيب الى نهيا عشرون ميلا، ومن نهيا الى القريتين «٣٢٩» عشرون ميلا، ومن القريتين الى جرود ستة وثلاثون ميلا، جرود الى دمشق ثلاثون ميلا.
[ ١١٧ ]
ومن سلمية الى دمشق، في طريق يعرف بالاوسط من سلمية الى فرعايا ثمانية عشر ميلا، ومن فرعايا الى ماء شريك عشرون ميلا، ومن ماء شريك الى صدد ثمانية عشر ميلا، ومن صدد الى النبك خمسة وثلاثون ميلا.
ومن حمص أيضا الى دمشق على طريق البقاع: من حمص الى جوسية ثلاثة عشر ميلا، ومن جوسية الى أيعاث عشرون ميلا، ومن أيعاث الى بعلبك ثلاثة أميال، ومن بعلبك يسرة على جبل يسمى رمي خمسون ميلا.
ومن أخذ بعلبك الى طبرية على طريق الدراج: فمن بعلبك الى عين الجر عشرون ميلا، ومن عين الجر الى القرعون، وهو منزل في بطن الوادي، خمسة عشر ميلا، ومن القرعون «٣٣٠» الى قرية يقال لها العيون، تمضي «٣٣١» الى كفر ليلى عشرون ميلا، ومن كفر ليلى الى طبرية خمسة عشر ميلا، وفي هذا الطريق جب يوسف ﵇.
وان أخذ الطريق الى جبال الاردن من دمشق، فالطريق المستقيم:
ومن دمشق الى الكسوة اثنا عشر ميلا، ومن الكسوة الى جاسم أربعة وعشرون ميلا، ومن جاسم الى أفيق أربعة وعشرون ميلا ومن أفيق الى طبرية ستة أميال. ثم من طبرية يفترق الطريق الى الرملة فرقتين فمن طبرية الى اللجون على الطريق المستقيم عشرون ميلا.
والطريق الاخر الى بيسان ستة عشر ميلا. ثم الى اللجون ثمانية عشر ميلا ومن الرملة الى مصر. ومن الرملة الى أزدود في القرى والعمران اثنا عشر ميلا ومن أزدود في القرى والعمران الى غزة عشرون ميلا، ومن غزة الى رفح في بساتين عشرة أميال وستة في رمل كثير «٣٣٢»، ومن رفح الى العريش في رمل أربعة وعشرون ميلا، ومن العريش يفترق الطريق الى طريق الجفار وهو الرمل، وطريق الساحل على البحر.
[ ١١٨ ]
فأما طريق الجفار: فمن العريش الى الورادة ثمانية عشر ميلا، ومن الورادة الى البقارة عشرون ميلا ومن البقارة «٣٣٣» الى الفرما أربعة وعشرون ميلا.
[وأما] «٣٣٤» طريق الساحل: فمن العريش الى المخلصة «٣٣٥»، أحد وعشرون ميلا، ومن المخلصة الى القصر حصن النصارى، وفيه ماء عذب ونخل، أربعة وعشرون ميلا، ومن القصر الى الفرما أربعة وعشرون ميلا.
ومن الفرما يختلف الطريق الى الفسطاط قصبة مصر، فطريق للشتاء وطريق للصيف «٣٣٦» . فطريق الصيف، من الفرما الى جرجير ثلاثون ميلا، ومن جرجير الى فاقوس الغاضرة «٣٣٧» أربعة وعشرون ميلا، ومن الغاضرة الى مسجد [قضاعة] «٣٣٨» ثمانية عشر ميلا، ومن مسجد قضاعة الى بلبيس أحد وعشرون ميلا، ومن بلبيس الى مصر أربعة وعشرون ميلا. وطريق الشتاء، من الفرما الى المرصد، ومن المرصد الى الغاضرة أربعة وثلاثون ميلا، بعد التقاء طريقين هناك.
فأما الطريق من الفسطاط الى برقة وأفريقية والغرب أجمع، فمن الفسطاط الى ذات الساحل «٣٣٩» أربعة وعشرون ميلا، ومن ذات الساحل الى ترنوط «٣٤٠» ثلاثون ميلا. ثم يعدل الطريق الى الاسكندرية من ترنوط
[ ١١٩ ]
هذه فمن ترنوط الى كوم شريك «٣٤١» اثنان وعشرون ميلا، ومن كوم شريك الى الرافقة «٣٤٢» والسير مع النيل «٣٤٣» ويعدل مع الرافقة [الى] «٣٤٤» خليج الاسكندرية أربعة وعشرون ميلا، [ومن الرافقة الى قرطسا ثلاثون ميلا، ومن قرطسا الى كريون أربعة وعشرون ميلا، ومن كريون الى الاسكندرية أربعة وعشرون ميلا ومن الاسكندرية الى أبو أمينة عشرون ميلا] «٣٤٥» ومن أبو أمينة «٣٤٦» الى ذات الحمام ثمانية عشر ميلا.
ثم نعيد السير من ترنوط «٣٤٧» التي كانت المقصد اليها من ذات الساحل فمن ترنوط الى المنبر ثلاثون ميلا، ومن المنبر الى مسارس أربعة وعشرون ميلا، ومن مسارس الى ارمسا اثنا عشر ميلا، ومن أرمسا الى ذات الحمام عشرون ميلا. فيلتقي «٣٤٨» الطريقان هناك، طريق الاسكندرية، وطريق برقة فيصير الطريقان واحدا، ويحمل الماء من ذات الحمام في البرية ومسايرة بحر الروم «٣٤٩» حتى تنزل الحنية، حنية الروم، وهي خراب على الطريق.
فمن ذات الحمام الى حنية الروم أربعة وثلاثون ميلا، ومن الحنية الى قصر العجوز، وهي قرية يقال الطاحونة ثلاثون ميلا، ومن الطاحونة الى كنائس الجون في عمران أربعة وعشرون ميلا، ومن كنائس الجون الى جب العوسج ثلاثون ميلا، ومن جب العوسج الى سكة الحمام ثلاثون ميلا، [ومن سكة
[ ١٢٠ ]
الحمام الى قصر الشماس خمسة وعشرون ميلا، ومن قصر الشماس الى خربة القوم خمسة عشر ميلا، ومن خربة القوم الى خرائب أبي حليمة خمسة وثلاثون ميلا، ومن خرائب أبي حليمة الى العقبة عشرون ميلا] «٣٥٠»، ومنها الى قرية يقال معد خمسة وثلاثون ميلا، ومن معد الى ربوس ثلاثون ميلا، ومن ربوس الى فرمة، وهي مدينة ينزلها العمال ستة أميال، ومن فرمة الى قصر يقال له الشاهدين، الى وادي السدور، ملتف الاشجار عشرون ميلا، من وادي السدور الى قرية يقال لها باع أربعة وعشرون ميلا، ومن باع الى الندامة أربعة وعشرون ميلا، ومن الندامة الى برقة ستة أميال.
أما طريق البرية فمن قصر الروم [الى مرج الشيخ عشرون ميلا، ومن مرج الشيخ الى حي عبد الله ثلاثون ميلا، ومن حي عبد الله الى جياد الصغير ثلاثون ميلا ومن جياد الصغير] «٣٥١» الى حباب الميدعان [خمسة وثلاثون ميلا ومن حباب الميدعان] «٣٥٢» الى وادي «٣٥٣» مخيل «٣٥٤» خمسة وثلاثون [ميلا] «٣٥٥»، ومن وادي مخيل الى جب حليمان خمسة وثلاثون، [ومن جب حليمان الى وادي المغارة خمسة وثلاثون ميلا] «٣٥٦» ومن وادي المغارة «٣٥٧» الى تاكنست «٣٥٨»، وهي قرية للنصارى خمسة وعشرون ميلا
[ ١٢١ ]
[ومن تاكنست الى الندامة خمسة وعشرون ميلا] ٣٥»
، ومن الندامة الى برقة وهي مدينة في صحراء حمراء كالبسرة خمسة عشر ميلا، والجبال منها [على ستة] «٣٦٠» أميال. فذلك من الاسكندرية الى برقة.
ومن برقة الى مليتية «٣٦١» خمسة عشر ميلا، [ومن مليتية الى قصر العسل تسعة وعشرون ميلا] «٣٦٢»، ومن قصر العسل الى [اوبران اثنا عشر ميلا، ومن] «٣٦٣» اوبران الى سلوق ثلاثون ميلا، ومن سلوق يفترق الطريق فرقتين. فرقة على السكة، وفرقة على طريق ساحل البحر. فطريق الساحل فمن سلوق الى برسمت «٣٦٤» أربعة وعشرون ميلا، [ومن برسمت الى بلبد عشرون ميلا، ومن بلبد الى أجدابية أربعة وعشرون ميلا] «٣٦٥» . أما طريق السكة: فمن سلوق الى السكة ثلاثون ميلا، ومن السكة الى الزيتونة عشرون ميلا، ومن الزيتونة الى أجدابية أربعة وعشرون ميلا، فيجتمع طريق السكة وطريق الساحل في أجدابية.
ثم نرجع الى ذكر مليتية، التي من برقة «٣٦٦» اليها خمسة عشر ميلا.
فمنها في طريق البر من مليتية الى الانبار أربعة وعشرون ميلا، ومن الانبار الى وادي الاعراب ثلاثون ميلا، يرجع من منزل شقيق «٣٦٧» الفهمي الى سلوق فمن منزل شقيق الفهمي الى سلوق خمسة وثلاثون ميلا.
[ ١٢٢ ]
ويجتمع الطريقان [بسلوق] «٣٦٨» فيكون طريقان الى أجدابية. ولنرجع الى ذكر مخيل الذي قلنا ان عنده «٣٦٩» طريق أفريقية يسرة، فمن مخيل الى جب جراوة الى تمليس عشرون ميلا، ومن تمليس الى وادي مسوس «٣٧٠» خمسة وثلاثون ميلا، [ومن وادي مسوس الى جزير أبلو] «٣٧١»، ومن جزير أبلو الى أجدابية أربعة وعشرون ميلا. ومن أجدابية يفترق الطريق فيصير طريقين: أحدهما الى أفريقية. والاخر: الى طرابلس، ثم ومن أجدابية الى حرقرة «٣٧٢» عشرون ميلا، ومن حرقرة الى سبخة «٣٧٣» منهوسا ثلاثون ميلا، ومن سبخة منهوسا الى قصر العطش أربعة وثلاثون ميلا، ومن قصر العطش الى اليهوديتين وهما قريتان على شط البحر أربعة وعشرون ميلا، ومن اليهوديتين «٣٧٤» الى قبر العبادي «٣٧٥» أربعة وثلاثون ميلا، ومن قبر العبادي الى سرت أربعة وثلاثون ميلا، ومن سرت «٣٧٦» الى القرنين ثمانية عشر ميلا، ومن القرنين الى مغمداش «٣٧٧» عشرون ميلا، ومن مغمداش الى قصور حسان «٣٧٨» ثلاثون ميلا، ومن قصور حسان الى المنصف أربعون ميلا، ومن المنصف
[ ١٢٣ ]
الى تورغا «٣٧٩» أربعة وعشرون ميلا، ومن تورغا الى رغوغا عشرون ميلا، ومن رغوغا الى ورداسا ثمانية عشر ميلا، ومن ورداسا الى المحتنى «٣٨٠» اثنان وعشرون ميلا. ومن المحتنى الى وادي الرمل عشرون ميلا. ومن وادي الرمل الى طرابلس أربعة وعشرون ميلا، [ومن طرابلس] «٣٨١» الى مدينة يقال لها سبرة خربة أربعة وعشرون ميلا، ومن سبرة الى بئر الجمالين عشرون ميلا، ومن بئر الجمالين الى قصر الدرق «٣٨٢» ثلاثون ميلا [ومن قصر الدرق] «٣٨٣» الى بادرخت «٣٨٤» أربعة وعشرون ميلا، ومن بادرخت الى الفوارة ثلاثون ميلا، ومن الفوارة الى قابس «٣٨٥» وهي مدينة ثلاثون ميلا، ومن مدينة قابس الى بئر الزيتونة ثمانية عشر ميلا، ومن الزيتونة الى كتانة «٣٨٦» أربعة وعشرون ميلا، ومن كتانة الى اليسر «٣٨٧» [ثلاثون ميلا، ومن اليسر] «٣٨٨» الى باب مدينة القيروان وهي مدينة أفريقية أربعة وعشرون ميلا.
واذا أتينا على ذكر الطريق، شرقا وغربا وجنوبا وشمالا، فلا بأس بذكر السكك التي رتبت فيها الرجال لحمل الخرائط، وجعلت رسما للبريد، ونبدأ من الطريق أخذ شرقا وغربا.
[ ١٢٤ ]
فمن مدينة السلام: الى المدائن ثلاث سكك، ومن سكة المدائن الى جرجرايا ثماني سكك، ومن جرجرايا الى سكة جبل خمس سكك، ومن جبل الى مدينة واسط، وسكتها أول عمل كورة دجلة ثماني سكك، ومن سكة المرومة وهي أول كورة دجلة مما يلي واسط الى باذبين «٣٨٩» ثلاث سكك، ومن سكة باذبين الى دير مابنه آخر عمل كورة دجلة.
ومما يلي عمل الاهواز، ثلاث عشرة سكة، ومن بادس الى نهر تيرين أربع سكك، ومن نهر تيرين الى سوق الاهواز ثلاث سكك، ومن سوق الاهواز الى البرجان، آخر عمل الاهواز أربع عشرة سكة، ومن البرجان الى سكة أرجان سكة ومن سكة أرجان الى النوبندجان [سبع عشرة سكة، ومن النوبندجان] «٣٩٠» الى سكة شيراز اثنتا عشرة سكة، ومن شيراز الى سكة اصطخر خمس سكك، وسكك الطريق العادل من باذبين الى البصرة فيه فيوج مرتبون، ومن باذبين «٣٩١» الى عبدس خمس سكك، ومن عبدس الى سكة المذار «٣٩٢» ثماني سكك، ومن المذار الى البصرة، وكانت فيها دواب للبريد ثلاث سكك.
سكك طريق المشرق مما يلي الجبل: من مدينة السلام الى الدسكرة عشرة سكك، ومن الدسكرة الى جلولاء أربع سكك، ومن جلولاء الوقيعة «٣٩٣» الى مدينة حلوان عشر سكك، ومن حلوان الى نصير آباد «٣٩٤» آخر عملها تسع سكك، ومن نصير آباد الى قرماسين ست سكك، ومن
[ ١٢٥ ]
قرماسين الى خنداذ «٣٩٥» آخر عمل الدينور عشر سكك، ومن خنداذ الى مدينة همذان ثلاث سكك، ومن مدينة همذان الى مشكوية، آخر عمل همذان مما يلي احدى وعشرون سكة، ومن حلوان الى شهرزور تسع سكك، ومن حلوان الى مدينة السيروان [سبع سكك] «٣٩٦»، ومن مدينة السيروان الى سن سميرة أربع سكك، ومن سن سميرة الى الدينور سكتان «٣٩٧»، ومن الدينور [الى] «٣٩٨» يزدجرد آخر عمل الدينور، مما يلي زنجان ثماني عشرة سكة، ومن سكة يزدجرد الى زنجان احدى عشرة سكة، [ومن زنجان الى المراغة احدى عشر سكة] «٣٩٩»، ومن المراغة الى الميانج سكتان، و[من] «٤٠٠» الميانج الى أردبيل احدى عشرة سكة، ومن اردبيل الى سكة ورثان وهي آخر سكة من عمل اذربيجان احدى عشرة سكة، ومن سكة ورثان «٤٠١» الى مدينة برذعة ثماني سكك، ومن سكة برذعة الى المنصورة أربع سكك، ومن برذعة الى المدينة المتوكلية [ستة سكك، ومن المدينة المتوكلية] «٤٠٢» الى تفليس عشر سكك، ومن برذعة الى الباب والابواب خمس عشرة سكة، ومن برذعة الى دبيل تسع سكك.
[ ١٢٦ ]
سكك الطريق العادل الى قم وأصبهان: من الدور الى قم ثلاث سكك، ومن قم الى أصبهان سبعة وأربعين فرسخا، ومن مدينة قم الى سكة رود آخر عملها ما يلي أصبهان ثلاث عشرة سكة.
الطريق العادل الى نهاوند: من ماذران «٤٠٣» من عمل الدينور الى نهاوند ثلاث سكك.
الطريق العادل من ركاد الى قزوين: من ركاد الى قزوين سكة.
الطريق الاخذ الى أكناف نواحي المغرب، من بغداد الى البردان سكتان، ومن بردان الى عكبرا أربع سكك، ومن عكبرا الى سر من رأى سبع سكك، ومن سر من رأى الى جبلتا سبع سكك، ومن جبلتا الى السن عشر سكك، ومن السن الى الحديثة تسع سكك، ومن الحديثة الى الموصل سبع سكك، ومن الموصل الى أول عمل بلد سكة، ومن آخر عمل الموصل الى سكة بلد ثلاث سكك، ومن بلد الى أذرمة تسع سكك، ومن أذرمة الى نصيبين ست سكك، ومن نصيبين الى كفر توثا ثلاث سكك، [ومن كفر توثا الى رأس عين عشر سكك] «٤٠٤»، ومن رأس عين الى الرقة خمس عشرة سكة، ومن الرقة الى [النقيرة] «٤٠٥» آخر عمل ديار مضر عشر سكك.
ومن النقيرة الى منبج «٤٠٦» خمس سكك، ومن منبج الى حلب تسع سكك، ومن حلب الى قنسرين ثلاث سكك، ومن قنسرين الى أول عمل حمص سكة واحدة، ومن سكة المرج وهي أول سكة تلي عمل قنسرين الى
[ ١٢٧ ]
صوران «٤٠٧» سبع سكك، ومن صوران الى حماة سكتان، ومن حماة الى حمص [أربع سكك، ومن حمص الى المحمدية أربع سكك] «٤٠٨»، ومن المحمدية الى بعلبك خمس سكك، ومن بعلبك الى دمشق [تسع سكك، ومن دمشق] «٤٠٩» الى دير أيوب آخر عملها سبع سكك، ومن دير أيوب «٤١٠» الى طبرية ست سكك، ومن طبرية قصبة الاردن الى اللجون من عمل الاردن [أربع سكك، ومن اللجون قصبة الاردن] «٤١١» الى الرملة [قصبة فلسطين تسع سكك، ومن الرملة الى] «٤١٢» آخر عمل فلسطين وهي سكة المعينة تسع سكك، ومن سكة المعينة الى آخر طريق الجفار وهي سكة الدارورة سبع عشر سكة.
الطريق العادلة من نصيبين الى أرزن وخلاط: من نصيبين الى [مدينة] «٤١٣» أرزن احدى عشرة سكة، ومن بدليس الى خلاط أربع سكك.
الطريق العادلة من كفر توثا «٤١٤» الى شمشاط «٤١٥»: من كفر توثا الى آمد سبع سكك، ومن آمد الى تل جوفر سكتان، ومن تل جوفر الى شمشاط «٤١٦» ست سكك، ومن شمشاط الى قاليقلا سكتان.
[ ١٢٨ ]
الطريق العادلة من الحصن الى الثغور الجزرية على حران والرها: من الحصن الى حران ثلاث سكك، [ومن حران الى الرها سكتان، ومن الرها الى سميساط] «٤١٧» ثلاث سكك، ومن سميساط الى حصن منصور سكتان.
الطريق العادلة من ديار مضر الى طريق الفرات: من الرقة الى سكة دبا آخر عمل ديار مضر تسع سكك.
سكك الطريق العادلة من منبج الى الثغور الشامية: من حلب الى قنسرين تسع سكك، ومن قنسرين الى انطاكية أربع سكك، ومن انطاكية الى اسكندرونة أربع سكك، ومن اسكندرونة الى المصيصة سبع سكك، ومن المصيصة الى أذنة ثلاث سكك، ومن أذنة الى طرسوس خمس سكك، ومن المصيصة الى عين زربة سكتان.
نرجع الى الطريق العادلة من طبرية الى صور: من طبرية الى صور سبع سكك.
طريق الفسطاط الى الاسكندرية ثلاث عشرة سكة، ومن الاسكندرية الى جب الرمل مما يلي برقة ثلاثون سكة.
وما لم نذكر من سكك النواحي فهو للغنى بما ذكرناه [من المسافة بينهما، ولكن هذا آخر ما نذكره في هذه المنزلة إن شاء الله] «٤١٨» .
تمت المنزلة الخامسة من كتاب الخراج وصنعة الكتابة والحمد لله رب العالمين
[ ١٢٩ ]
المنزلة السادسة من كتاب الخراج
[بسم الله الرحمن الرحيم] «١» الباب الاول: في ان اكثر امر الارض «٢» في الهيئة والقدرة والمساحة والوضع والعمارة فانما اخذ من الصناعة النجومية وكيف ذلك.
الباب الثاني: في قسمة المعمور من الارض.
الباب الثالث: في وضع البحار من الارض المعمورة ومسافتها والجزائر منها.
الباب الرابع: في الجبال التي في المعمورة منها وعددها «٣» واقرار المشهورة منها.
الباب الخامس: في الانهار والعيون والبطائح التي في المعمورة وأعدادها، واقرار المشهور منها.
الباب السادس: في مملكة الاسلام، واعمالها، وارتفاعها.
الباب السابع: في ذكر ثغور «٤» الاسلام والامم والاجبال المطيفة بها.
[ ١٣٠ ]
قال قدامة بن جعفر: ما ينبغي لمن يرشح نفسه من الكتابة للرئاسة العالية، أن لا يكون «١» جاهلا بأمر الاراضي ووضعها ونخيل اقطارها وعلم غامرها وما لا يبلغه العمران منها ومعرفة ثغور الاسلام، وأحوال الاجبال والامم المطيفة بالمملكة التي يريد تدبيرها. وقد كنا وعدنا في صدر كتابنا، الكلام في هذه الامور، وذكر ما يحتاج اليه منها، من كان ضابطا للترتيب الذي رتبنا عليه، أسباب الكتابة ولم يلزم المزيد «٢» لبلوغ الغاية القصوى منها أن يكون ما هو فيه علم. ان هذا موضع الكلام في أمر الاراضي وأحوالها، وينبغي أن نبين الان من ذلك ما يجب تبينه بعون الله.
[ ١٣١ ]