السواد: مائة ألف ألف وثلاثون ألف دينار [ومائتا ألف درهم] .
الاهواز: ثلاثة وعشرون ألف ألف درهم «١٨٨» .
كرمان: ستة آلاف ألف درهم «١٨٩» .
فارس: أربعة وعشرون ألف ألف درهم.
مكران: ألف ألف درهم «١٩٠» .
أصبهان: عشرة آلاف ألف وخمسمائة ألف درهم «١٩١» .
سجستان: ألف ألف درهم «١٩٢» .
خراسان: تسعة وثلاثون ألف ألف درهم «١٩٣» .
حلوان: سبعمائة ألف ألف درهم.
ماه الكوفة: خمسة آلاف ألف درهم.
ما سبذان: ألف ألف ومائتا ألف درهم.
[ ١٨٢ ]
[ماه البصرة: أربعة آلاف ألف وثمانمائة ألف درهم] «١٩٤» .
[همذان: ألف ألف وسبعمائة ألف درهم] «١٩٥» .
مرجارون: ثلثمائة ألف ألف ومائتا ألف درهم.
الايغارين: ثلاثة آلاف ألف وثمانمائة ألف درهم.
قم وقاشان: ثلاثون ألف ألف درهم.
أذربيجان: أربعة آلاف ألف وخمسمائة ألف درهم.
الري وماوند «١٩٦»: عشرون ألف ألف وثمانون ألف درهم.
قزوين وزنجان وأبهر: ألف ألف وثمانية آلاف ألف وثمانية عشر ألف درهم.
قومس: ألف ألف وخمسون ألف درهم.
جرجان: أربعة آلاف ألف درهم.
طبرستان: أربعة آلاف ألف ومائتا ألف وثمانون ألف وسبعمائة درهم.
تكريت، والطيرها، والسن، والبوازيج تسعمائة ألف درهم.
شهرزور والصامغان: ألفا ألف وسبعمائة وخمسون ألف درهم.
كورة الموصل: ستة آلاف ألف وثلثمائة ألف درهم.
[قردى وبزبدى: ثلاثة آلاف ألف ومائتا «١٩٧» ألف درهم] .
ارزن وميافارقين: أربعة آلاف ألف ومائتا ألف درهم.
ديار ربيعة: تسعة آلاف ألف وستمائة ألف وخمسة وثلاثون ألف درهم.
مقاطعة طرون: مائة ألف درهم.
ديار مضر: ستة آلاف ألف درهم.
[ ١٨٣ ]
أعمال طريق الفرات: ألفا ألف وسبعمائة ألف درهم.
قنسرين والعواصم: ثلثمائة ألف وستون ألف دينار.
جند حمص: مائتا ألف وثمانية عشر ألف دينار.
جند دمشق: مائة ألف وخمسمائة ألف دينار.
[جند الاردن: مائة ألف وتسعة آلاف دينار] «١٩٨» .
جند فلسطين: مائتا ألف وتسع وخمسون ألف دينار.
مصر والاسكندرية: ألفا ألف وخمسمائة ألف دينار.
الحرمين: مائة ألف دينار.
اليمن: ستمائة ألف دينار.
[اليمامة والبحرين: خمسمائة ألف وعشرة آلاف دينار] «١٩٩» .
عمان: ثلثمائة ألف دينار.
ومما يدخل في شيء من الارتفاع جزية رؤوس أهل الذمة بحضرة مدينة السلام، وهي مائتا ألف درهم. ويقال: ان كسرى ابرويز أحصى ناحية مملكته في سنة ثماني عشرة من ملكه، وانما كان في يده ما ذكرناه وسمينا أعماله من السواد وسائر النواحي دون أعمال المغرب لان حده كان الى هيت وكان ما سميناه من المغرب في أيدي الروم من العين سبعمائة ألف وعشرين ألف مثقالا يكون من الورق ستمائة ألف ألف درهم.
قال قدامة، والنواحي عندي في مثل ما كانت عليه في ذلك الوقت، لم يعدم ارضوها ولم يبد ساكنوها، وانما يجب أن يكون مع [مدبرها] «٢٠٠» تقى الله، أولا. ثم دراية وعدل، وعفة حتى تستقيم الامور وينتظم التدبير، ويأتي من المال ما يعجب منه العاجب.
[ ١٨٤ ]