قالوا: لما فرغ أبو عبيدة من أمر مدينة دمشق، سار الى حمص، فمر ببعلبك فطلب أهلها «٢١٥» الامان والصلح، فصالحهم على أن أمنهم على أنفسهم، وأموالهم وكنائسهم، وكتب لهم بذلك كتابا.
قالوا: لما فرغ أبو عبيدة من أمر مدينة دمشق، سار الى حمص، فمر ببعلبك فطلب أهلها «٢١٥» الامان والصلح، فصالحهم على أن أمنهم على أنفسهم، وأموالهم وكنائسهم، وكتب لهم بذلك كتابا.