قد تقدم أخبارنا بأن عبد العزيز بن مروان، لما وجه موسى بن نصير واليا على أفريقية في سنة تسع وثمانين في ولاية الوليد بن عبد الملك كان من أمره فيها ما تقدم الا انه لما فتح طنجة نزلها وهو أول من نزلها واختط بها المسلمون، وانتهت خيله الى السوس الادنى فوطئهم وسبى منهم وأدوا اليه الطاعة وقبض عامله منهم الصدقة ثم انه استخلف عليها طارق بن زياد مولاه وانصرف الى قيروان أفريقية.