ذكر بروكلمان ان هناك نسخة مخطوطة من كتاب الخراج بمكتبة كوبرلي بالاستانة. وقد كتبت هذه النسخة بخط نسخي من القرن التاسع عشر يحتوي على ٢٥٣ ورقة مقاس ٢٥* ١٧ سم ويبلغ عدد الاسطر في كل صفحة ١٧ سطرا. وقد تميزت بخطها الجميل الواضح الخالي من النقاط.
[ ١٢ ]
وقد استنسخ شارل شيفر المجلد الباقي من كتاب قدامة، وهذه النسخة من المخطوط موجودة بدار الكتب الوطنية بباريس تحت رقم ٥٩٠٧. في فهرس مكتبة باريس صفحة ٣٨٧ الذي هو من اعداد جورج فاجدا Vajda.G
أما في المخطوط نفسه فالعنوان هو «كتاب صنعة الكتابة لابي الفرج قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي المتوفى سنة ٣٣٧ هـ» .
ويوجد من هذا المخطوط (مخطوط باريس) نسخة مصورة في المكتبة المركزية في جامعة بغداد في ٢٥٤ ورقة.
وقد اختار (دي غويه) نبذا منها وطبعها في نهاية كتاب «المسالك والممالك» لابن خرداذبة في ابريل عام ١٨٨٩ م وهو ما يتعلق بديوان البريد والسكك والطرق والنواحي الى المشرق والمغرب.
وكذلك صورت المنزلة السابعة التي تتعلق بالضرائب منه في لندن ١٩٦٥. دون تحقيق- على نسخة كوبرلي مع مقدمة باللغة الانكليزية وأخرجت في كتاب سمي «الضرائب في الاسلام» .
ويوجد في مصر من هذا المخطوط ثلاث نسخ مصورة النسخة الاولى صورت عن الاصل المحفوظ بمكتبة باريس وهذه النسخة:
مهداة الى دار الكتب المصرية من الامير عمر طوسون بتاريخ ٣- ٧- ١٩٣٠ وهي محفوظة برقم ١٩٧١ فقه حنفي وقد وقع ناسخ هذا الكتاب عن الاصل في خطأ فاحش حيث كتب في صدر المنزلة الخامسة: هذا كتاب الخراج لابن الجوزي.
أما النسخة الثانية فمصورة عن الاصل المحفوظ بمكتبة كوبرلي بالاستانة.
[ ١٣ ]
أما النسخة الثالثة: فمصورة عن النسخة الثانية (نسخة كوبرلي) لدار الكتب المصرية، وموجودة هذه النسخة مصورة في معهد مخطوطات جامعة الدول العربية تحت رقم (١٠٧٦) تاريخ وتحتوي على ٢١٥ ورقة في كل ورقة (١٧) سطرا كتبت بخط نسخ جميل.
وتوجد نسختان من هذا المخطوط مصورتان عن نسخة باريس في مكتبة دار الكتب المصرية أيضا وقد أهداها تيمور باشا وسميت بالنسخة التيمورية. الاولى منها تحت رقم ٨٤٥ فقه تيمور والثانية تحت رقم ٢٥٠٠ تاريخ تيمور.
وقد صور معهد المخطوطات في جامعة الدول العربية عنها نسخة واحدة.
ويبدأ كتاب الخراج في السطر الاول فيقول (قال أبو الفرج:- من كان حافظا لما قدمنا ذكره من ترتيب المنازل ) .
وينتهي بقوله:- (قد تم كتاب الخراج في غرة شهر ربيع الاول في دار العليّة الاسلامبولية في يد أقل الخليقة بل لا شىء في الحقيقة عبد لله بن مرزا محمد الخوئي، حسبنا الله ونعم الوكيل) .