[ ٧ ]
حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ ⦗٨⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ يُهْرِيقُهُ كَأَنَّمَا يَذْبَحُ دَجَاجَةً كُلَّمَا تَعَرَّضَ لِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَقْتُولِ يُنَازِعُ قَاتِلَهُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ»
[ ٧ ]
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: هَلْ لِلْقَاتِلِ تَوْبَةٌ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَالْمُتَعَجِّبِ مِنْ مَسْأَلَتِهِ: مَا تَقُولُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَيْحَكَ، وَأَنَّى لَهُ تَوْبَةٌ، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ: " يَأْتِي الْمَقْتُولُ مُعَلَّقٌ رَأْسُهُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ مُلَبِّبًا قَاتِلَهُ بِالْيَدِ الْأُخْرَى، تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا، حَتَّى يُرْفَعَا إِلَى الْعَرْشِ فَيَقُولُ الْمَقْتُولُ لِلَّهِ: رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي. فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْقَاتِلِ: تَعِسَ، وَيُذْهَبُ بِهِ إِلَى النَّارِ "
[ ٨ ]
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، وَيَحْيَى الْجَابِرِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَيْحَكَ، وَأَنِّي لَهُ تَوْبَةٌ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ: " يَأْتِي الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا حَتَّى يَنْتَهِي بِهِ إِلَى الْعَرْشِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَا قَتَلَنِي ". ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى نَبِيِّكُمْ ﷺ يَعْنِي آيَةَ الْقَتْلِ فَمَا نَسَخَهَا شَيْءٌ "
[ ٨ ]