وَأَمَّا مَذَاهِبُ فِقْهِ التَّابِعِينَ فَهِيَ امْتِدَادٌ لِمَذَاهِبِ الصَّحَابَةِ، وَفي عَهْدِهِمْ تَأَسَّسَتْ مَذَاهِبُ الْفِقْهِ الْإِسْلَامِيِّ، وَظَهَرَتْ مَدَارِسُهُ الْكُبْرَى وَالَّتِي كَانَ أَشْهَرُهَا وَأَكْثَرُهَا انْتِشَارًا: مَدْرَسَةَ الْحِجَازِ فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ، بِاعْتِبَارِهَا أُمَّ الْمَدَارِسِ الْفِقْهِيَّةِ، ثُمَّ مَدْرَسَةَ الْبَلَدِ الْحَرَامِ (مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ) ثُمَّ مَدْرَسَةَ الْكُوفَةِ بِالْعِرَاقِ.