٣١٢ - بَابُ بَيِانِ صِفَةِ الصَّلَاةِ فُروضُهَا سِتٌّ عَلَى الْبَتَاتِ
٣١٣ - وَهْيَ: قِيَامُ الْمَرْءِ وَالتَّحْرِيمَةْ وَأَيْسَرُ التِّلَاوَةِ الْكَرِيمَةْ
٣١٤ - مَعَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ الْجَيِّدِ وَقَعْدَةِ الْخَتْمِ زُهَا التَّشَهُّدِ
٣١٥ - وَمَا عَدَا ذَلِكَ فَهْوَ سُنَّةْ أَوْ وَاجِبٌ بِسُنَّةٍ مُسْتَنَّةْ
٣١٦ - فَمَنْ بَغَى أَنْ يَجْمَعْنَّ هُنَّهْ مُكَمِّلًا صَلَاتَهُ بِهِنَّهْ
٣١٧ - كَبَّرَ بَعْدَ رَفْعِهِ يَدَيْهِ رَفْعًا يُحَاذِي شَحْمَتَيْ أُذْنَيْهِ
٣١٨ - لَوْ بَدَّلَ التَّكْبِيرَ بِالتَّعْظِيمِ أَجْزَأَهُ كَسَائِرِ التَّفْخِيمِ
٣١٩ - وَخَصَّهُ يَعْقُوبُ بِالتَّكْبِيرِ وَهْوَ مَعَ التَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ
٣٢٠ - وَلَوْ تَلَا بِالْفَارِسِيِّ أَوْ فَتَحْ صَلَاتَهُ جَازَ كَذَا إِذَا ذَبَحْ
٣٢١ - وَخَصَّصَا بِالذَّبْحِ ذَا وَهْوَ الْأَصَحْ وَالْكُلُّ فِي الْعَجْزِ لَدَى الْجَمِيعِ صَحْ
٣٢٢ - وَالْفَارِسِيُّ كَالْفَصِيحِ فِي الصَّلَاةْ وَالذَّبْحِ لَكِنْ فِي الصَّلَاةِ أَبْطَلَاهْ
[ ٥٤ ]
٣٢٣ - وَبِالدُّعَاءِ لَا افْتِتَاحَ لِلصَّلَاةْ كَقَوْلِهِ: اللَّهُمَّ فَاعْفُ يَا إِلَهْ
٣٢٤ - وَلَيَضَعِ الْيَدَيْنِ تَحْتَ سُرَّتِهْ فَوْقَ الشِّمَالِ مُمْسِكًا بِرَاحَتِهْ
٣٢٥ - مُسْتَفْتِحًا يُثْنِي عَلَى الرَّحْمَنِ وَيَسْتَعِيذُ مِنْ أَذَى الشَّيْطَانِ
٣٢٦ - مُبَسْمِلًا سِرًّا وَبِالْمَثَانِي يَتْلُو وَبِالْآيِ مِنَ الْقُرْآنِ
٣٢٧ - وَلْيُخْفِ (بِسْمِ اللهِ) لِاسْتِنَانِ وَسُورَةً يَتْلُو مَعَ الْمَثَانِي
أَوْ آيَةً مِنْ بَعْدِهَا ثِنْتَانِ
٣٢٨ - مُعَقِّبًا لِلْحَمْدِ بِالتَّأْمِينِ يُسِرُّهُ الْمُؤْتَمُّ كَالضَّمِينِ
٣٢٩ - وَلْيَرْكَعَنْ مِنْ بَعْدِ مَا يُكَبِّرُ وَإِنْ يُؤَخِّرْهُ فَذَاكَ آجَرُ
وَاخْتَارَ فِي الْجَامِعِ ذَا فَقَرِّرُوا
٣٣٠ - وَيَحْذِفُ التَّكْبِيرَ ثُمَّ يَنْشُرُ كَفَّيْهِ فَوْقَ رُكْبَتَيْهِ فَاشْعُرُوا
٣٣١ - وَظَهْرَهُ يَبْسُطُهُ إِذْ يَرْكَعُ لَا يَخْفِضُ الرَّأْسَ وَلَا يُقَنِّعُ
٣٣٢ - يُسَبِّحُ الرَّبَّ الْعَظَيمَ أَدْنَى تَكْرَارِهِ: الثَّلَاثُ فِيمَا سُنَّا
٣٣٣ - وَيَرْفَعُ الرَّأْسَ بِقَوْلٍ قَصَدَهْ: قَدْ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ قَدْ حَمِدَهْ
٣٣٤ - ثُمَّ يُجِيبُ الْمُقْتَدُونَ بِالْحَمْدْ بِالْقَوْلِ مِنْهُمْ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدْ
٣٣٥ - وَقَدْ كَفَى التَّسْمِيعُ مَنْ تَقَدَّمَا مِنْ غَيْرِ تَحْمِيدٍ خِلَافًا لَهُمَا
٣٣٦ - وَالشَّيْخُ أَفْتَى فِي سُؤَالِ الثَّانِي عَنْ رَفْعِهِ بِطَلَبِ الْغُفْرَانِ
٣٣٧ - بِأَنَّهُ يَحْمَدُ ثُمَّ يَسْكُتُ كَذَاكَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ يُنْصِتُ
[ ٥٥ ]
٣٣٨ - وَيَسْتَوِي مُكَبِّرًا وَيَسْجُدُ بِكَفِّهِ لِلْأَرْضِ قَصْدًا يَعْمَدُ
٣٣٩ - وَوَجْهَهُ مَا بَيْنَ كَفَّيْهِ يَضَعْ وَحَذْوَ أُذْنَيْهِ يَدَيْهِ فَلْيَدَعْ
٣٤٠ - وَلْيَسْجُدَنْ بِأَنْفِهِ وَجَبْهَتِهْ وَجَازَ بِالْجَبْهَةِ قَصْرُ سَجْدَتِهْ
٣٤١ - وَالْأَنْفُ يَكْفِي فِيهِ عِنْدَ الصَّدْرِ وَجَوَّزَا ذَلِكَ عِنْدَ الْعُذْرِ
٣٤٢ - وَجَائِزٌ مِنْهُ بِكَوْرِ عَمَّتِهْ وَفَاضِلِ الثَّوْبِ أَدَاءُ سَجْدَتِهْ
٣٤٣ - يُبْدِئُ فِي سُجُودِهِ ضَبْعَيْهِ مُجَافِيًا لِلْبَطْنِ عَنْ فَخْذَيْهِ
٣٤٤ - أَصَابِعُ الرِّجْلِ بِهَا يَسْتَقْبِلُ وَفِي السُّجُودِ قَائِلًا يَبْتَهِلُ
٣٤٥ - بِقَوْلِهِ: سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى مُثَلِّثًا إِنْ قَصَدَ الْأَقَلَّا
٣٤٦ - سُجُودُ أُنْثَى بِانْخِفَاضٍ أَلْيَقُ وَبَطْنَهَا بِالْفَخِذَيْنِ تُلْصِقُ
٣٤٧ - وَيَرْفَعُ الرَّأْسَ مِنَ الرُّكُوعِ مُكَبِّرًا مُسْتَمْكِنَ الْقُعُودِ
٣٤٨ - ثُمَّ يَعُودُ سَاجِدًا يُكَبِّرُ ثُمَّ إِلَى قِيَامِهِ يُشَمِّرُ
٣٤٩ - عَلَى صُدُورِ الْقَدَمَيْنِ يَقْتَدِي بِلَا قُعُودٍ وَاعْتِمَادٍ بِيَدِ
٣٥٠ - كَذَا بِثَانِي رَكْعَةٍ يَا صَاحِ لَكِنْ بِلَا عَوْذٍ وَلَا افْتِتَاحِ
٣٥١ - لَا يَرْفَعُ الْيَدَيْنِ فِي التَّكْبِيرِ إِلَّا لَدَى التَّحْرِيمِ فِي التَّشْهِيرِ
٣٥٢ - ثُمَّ إِذَا أَكْمَلَ ثَانِي رَكْعَةْ افْتَرَشَ الرِّجْلَ الْيَسَارَ سُرْعَةْ
٣٥٣ - وَلْيَنْصِبِ الْيُمْنَى مَعَ اسْتِقْبَالِهِ بِالْأَنْمُلَاتِ فَهْيَ مِنْ كَمَالِهِ
٣٥٤ - وَلْيَتَشَهَّدْ بَاسِطَ الْأَصَابِعِ مِنْ فَوْقِ فَخْذَيْهِ كَفِعْلِ الشَّارِعِ
٣٥٥ - وَتَجْلِسُ الْأُنْثَى لَدَى التَّشَهُّدِ عَلَى يَسَارِ أَلْيَتَيْهَا تَهْتَدِي
[ ٥٦ ]
٣٥٦ - وَتُخْرِجُ الرِّجْلَيْنِ عَنْ يَمِينِهَا مَجْمُوعَتَيْنِ أَنَّهُ مِنْ دِينِهَا
٣٥٧ - وَلْيَتَّبِعْ مَذْهَبَ عَبْدِ اللهِ بَعْدَ التَّحِيَّاتِ رَوَى للهِ
٣٥٨ - وَالصَّلَوَاتِ عَاطِفًا بِالْوَاوِ وَالطَّيِّبَاتِ يَا لَهُ مِنْ رَاوِ
٣٥٩ - وَعَرَّفَ السَّلَامَ لِلتَّفْضِيلِ وَبَعْدَهُ يَشْهَدُ بِالتَّهْلِيلِ
٣٦٠ - وَبَعْدَهَا يَشْهَدُ لِلْمُخْتَارِ بِأَنَّهُ: عَبْدٌ رَسُولُ الْبَارِي
٣٦١ - وَلَا يَزِدْ ذِكْرًا عَلَى التَّشَهُّدِ فِي هَذِهِ الْقَعْدَةِ لِلتَّعَبُّدِ
٣٦٢ - فِي الْأُخْرَيَيْنِ يَقْرَأُ الْحَمْدَ فَقَطْ وَقَعْدَةٌ عِنْدَ التَّمَامِ تُشْتَرَطْ
٣٦٣ - مُصَلِّيًا فِي آخِرِ التَّشَهُّدِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ
٣٦٤ - يَدْعُو: بِمَا يُشَابِهُ الْقُرْآنَا أَوْ بِدُعَاءٍ مُسْنَدٍ أَتَانَا
٣٦٥ - وَلْيَحْذَرِ الدَّاعِي: كَلَامَ النَّاسِ وَشِبْهَهُ وَلَا تَكُنْ بِنَاسِ
٣٦٦ - وَبِالسَّلَامِ عَنْ يَمِينٍ يَبْتَدِي وَعَنْ يَسَارٍ مِثْلَ هَذَا فَاهْتَدِ
٣٦٧ - يَنْوِي بِهِ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ وَالْحَافِظَيْنِ لَا يَرَى إِحْصَاءَ
٣٦٨ - وَالْمُقْتَدِي يَنْوِي الْإِمَامَ أَيْنَمَا كَانَ بِيُمْنَى أَوْ بِيُسْرَى فَاعْلَمَا