وَاشْتَهَرَتْ بِفِقْهِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ مِنْ كِبَارِ فُقَهَاءِ الصَّحَابَةِ، وَمِنْ أَكْثَرِهِمْ عِلْمًا بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَمُلَازَمَةً لِرَسُولِ اللهِ - ﵌ -،، وَأَخَذَ عَنْهُ فُقَهَاءُ الْعِرَاقِ وَغَيْرُهُمْ وَكَانَ مِنْ أَشْهَرِ التَّابِعِينَ الَّذِينَ أَخَذُوا مَذْهَبَهُ: عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ وَمَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ، وَالْقَاضِي شُرَيْحٌ، وَعَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ الْهَمَدَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
وَأَخَذَ مِنْ بَعْدِهِمْ: مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعَيُّ.
وَأَخَذَ عَنْهُمْ: أَبُو حَنِيفَةَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ.
_________________
(١) طبقات الفقهاء للشيرازي ص ٣٥.
[ ١٧ ]