٢٤٦ - فَالصُّبْحُ: مِنْ بَيَاضِهِ الْمُعْتَرِضِ فِي الْأُفْقِ وَهْوَ بِالشُّرُوقِ يَنْقَضِي
٢٤٧ - وَالظُّهْرُ: مِنْ زَوَالِهَا وَظِلَّهْ يَلْقَاهُ مِثْلَيْهِ وَقَالَا: مِثْلَهْ
٢٤٨ - وَأَوَّلُ الْعَصْرِ: خُرُوجُ الظُّهْرِ عَلَى الْمَقَالَيْنِ فَفَكِّرْ تَدْرِ
٢٤٩ - فِيهِ تُؤَدَّى الْعَصْرُ مَا لَمْ تَغْرُبِ وَبِالْغُرُوبِ: جَاءَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ
٢٥٠ - وَيَنْقَضِي حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ لَكِنَّهُمْ فِي وَصْفِهِ مَا اتَّفَقُوا
٢٥١ - فَهْوَ الْبَيَاضُ عِنْدَ صَدْرِ الْعُلَمَا وَالشَّفَقُ الْحُمْرَةُ فِي قَوْلِهِمَا
٢٥٢ - وَأَوَّلُ الْعِشَاءِ: فَوْتُ الشَّفَقِ لَا يَنْقَضِي إِلَى طُلُوعِ الْفَلَقِ
٢٥٣ - وَالْوِتْرُ مِنْ بَعْدِ الْعِشَاءِ بَاقِ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ بِانْفِلَاقِ
٢٥٤ - الْقَوْلُ فِي: أَوْقَاتِهَا الْمُعَظِّمَةْ لِأَجْرِهَا بِالسُّنَّةِ الْمُكَرَّمَةْ
٢٥٥ - وَيَنْبَغِي إِسْفَارُهُ بِالْفَجْرِ وَحُسْنُ إِبْرَادٍ بِظُهْرٍ حَرّ
وَالسَّبْقُ أَوْلَى فِي الْعِشَاءِ فَادْرِ
٢٥٦ - مُؤَخِّرًا لِلْعَصْرِ دُونَ الصُّفْرَةْ وَالْمَغْرِبُ التَّأْخِيرُ فِيهِ يُكْرَهْ
[ ٥٠ ]
٢٥٧ - وَقُرْبُ ثُلْثِ اللَّيْلِ فِي الْعِشَاءِ أَفْضَلُ مِنْ سِوَاهُ فِي الْأَدَاءِ
٢٥٨ - ذُو الْوِرْدِ فِي آخِرِ لَيْلٍ يُوتِرُ وَمَنْ يَخَافُ النَّوْمَ لَا يُؤَخِّرُ
٢٥٩ - وَيَنْبَغِي تَأْخِيرُهُ لِلْفَجْرِ وَالظُّهْرِ وَالْمَغْرِبِ عِنْدَ الْقَطْرِ
٢٦٠ - وَبِالْعِشَا وَعَصْرِهِ يُعَجِّلُ فِي الْغَيْنِ وَالْعَيْنُ لِعَيْنٍ تُجْعَلُ