تكمن أهمية البحث، وأسباب اختياره في جملة من الأسباب، منها:
١. معرفةُ الأصول والضوابط الفقهية للمذاهب في الباب الفقهي، وهذا من شأنه أن يسهِّل ضبط الخلاف العالي.
٢. تقريب المسائل الخلافيَّة إلى نفوس الفقهاء، ولمِّ شتاتها، وجمع متفرقها، وذلك بجمع النظير إلى نظيره.
٣. سهولة تصوُّر الخلاف بين المذاهب في الأبواب الفقهية من حيث الإجمال.
٤. سهولة التخريج في النوازل والمستجدات على أصول المذاهب.
٥. إبراز عظم فقه المذاهب الأربعة من جهة اطِّرادهم في الفروع الفقهية؛ إذ في اطرادهم، وعدم تناقضهم خير برهان على علو كعبهم في العلم.
٦. عدم وجود مصنف عند العلماء قديمًا أو حديثًا تناول هذا الفنَّ من التأليف، سوى إشارات يذكرونها في تآليفهم.
[ ١٥ ]