وفيه مباحث:
• المبحث الأول: تعريف السَّعة والضِّيق في اللغة، والمرادُ بهما في البحث.
• المبحث الثاني: الفرق بين الاتساع والضيق في الأبواب الفقهية، والاتساع والضيق في المسائل المفردة.
• المبحث الثالث: الأبواب الفقهية التي لا يظهر فيها لمذهب توسع أو ضيق.
• المبحث الرابع: السعة والضيق بين الأبواب الفقهية.
• المبحث الخامس: العلماء المهتمون بذكر التوسع والضيق في الأبواب الفقهية.
• المبحث السادس: دعوى ضيق وشدَّة الحنابلة في المسائل الفقهية.
• المبحث السابع: الاتساع والضيق في غير علم الفقه.
[ ٤٣ ]
التمهيد
يحسنُ في مطلع هذا البحث الكلام على عدَّة قضايا لها ارتباطٌ وثيقٌ بمحل الدراسة، ومن أهمِّ هذه القضايا: تعريف السَّعة والضِّيق والمراد بهما في اللغة وفي هذا البحث، وذلك أنَّ هذا المصطلح فيه نوع نسبيَّة على ما سيأتي.
ومن القضايا المهمَّة أيضًا: الكلام على التَّوسُّع والضِّيق في المسائل المفردة؛ والكلام على الأبواب التي لا يظهر فيها سعة أو ضيق؛ وذلك أنَّ الأبواب التي يظهر فيها توسُّع أو ضيق أقلُّ بكثير من الأبواب التي لا يظهر فيها ذلك.
ومن الحسنِ أيضًا: الإشارة إلى التوسُّع والضِّيق بين الأبواب الفقهيَّة، وذكر العلماء الذين لهم اهتمام بارزٌ في بيان الاتِّساع والضِّيق، والكلام على دعوى ضيق الحنابلة في عموم الفقه، والكلام على الاتِّساع والضِّيق في غير علم الفقه.
وعلى ذلك فإنَّ التَّمهيد ينتظم في سبعة مباحث:
[ ٤٥ ]