المنهج الذي سلكته في جميع فقرات البحث هو التَّالي:
١. اعتمدتُ على أمَّهات المصادر والمراجع الأصيلة المطبوعة في التحرير، والتوثيق، والتخريج، والجمع.
٢. عزوتُ إلى من نقلت عنهم بذكر اسم الكتاب إذا كان حرفيًّا، وإذا كان النقل بمعناه أسبقه بلفظ: (انظر).
٣. عنيتُ بدراسة مسائل موضوع البحث، وتجنبت الاستطراد.
٤. كتبتُ الآيات الكريمة بالرسم العثماني، وعزوتها بذكر السورة ورقم الآية في المتن.
٥. خرَّجتُ الأحاديث النبوية والآثار من مصادرها؛ بذكر اسم المصدر الذي خرَّجها، والكتاب والباب، ورقم الحديث، فإن كان الحديث في الصحيحين
[ ١٨ ]
أو في أحدهما فأكتفي بتخريجه منهما، وإن كان في غيرهما من كتب السنَّة فأبيِّن ما ذكره أهل العلم في درجته.
٦. عرَّفتُ بالمصطلحات وشرحتُ الغريب.
٧. عنيتُ بقواعدِ اللُّغة العربية، والإملاء، وعلامات الترقيم.
٨. وضعتُ الآيات بين قوسين بهذا الشكل ﴿﴾.
٩. وضعتُ الأحاديث بين قوسين بهذا الشكل «».
١٠. وضعتُ ما نقلته من نص بين قوسين بهذا الشكل «».
١١. ختمتُ الرسالة بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج، وأبرز التوصيات.
١٢. ختمتُ الرسالة بالفهارس الفنية، وهي:
- فهرس الآيات القرآنية.
- فهرس الأحاديث النبوية، والآثار.
- فهرس المصادر والمراجع.
- فهرس الموضوعات.