أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الْوَاعِظُ بِالرَّيِّ. قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ / أَحْمَدَ حَمْدَوَيْهِ. قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَمُوَيُّ. قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ َ - كَانَ لَا يَلْتَفِتْ وَرَاءَهُ إِذَا مَشَى وَكَانَ رُبَّمَا تَعَلَّقَ رِدَاؤَهُ بِالشَّجَرَةِ، أَوِ الشَّيْءِ فَلا يَلْتَفِتْ يَرْفَعُوهُ عَلَيْهِ. قَالَ الأَئِمَّةُ: كَانُوا يَمْزَحُونَ وَيَضْحَكُونَ، وَكَانُوا قَدْ أَمِنُوا الْتِفَاتَهُ. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ ابْن عَلِيٍّ الأَدِيبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ فِيمَا أَذِنَ قَالَ: سَمِعت على بن جمشاد يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ نُعَيْمٍ. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ شُعَيْبٍ الأَسَدِيَّ بِنَيْسَابُورَ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ بَشِيرٍ يَقُولُ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى الْحَسَنِ. فَقَالَتْ: يَا أَبَا سَعِيدٍ: يَتَزَوَّجُ الرَّجُلُ عَلَى امْرَأَتِهِ؟ قَالَ نَعَمْ. قَالَ: فَسَفَرَتْ عَنْ وَجْهِهَا، وَقَالَتْ: وَعَلَى مِثْلِي؟ قَالَ: وَعَلَى مِثْلِكِ. قَالَ: فَوَلَّتْ ثُمَّ قَالَتْ: يَا أَبَا سَعِيدٍ: لَا تُحَدِّثِ الرِّجَالَ / بِمِثْلِ هَذَا فَقَالَ الْحَسَنُ: وَمَا عَلَى الرَّجُلِ إِذَا كَانَتْ عِنْدَهُ مِثْلُ هَذِهِ، مَا أَقَبْلَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا أَدْبَرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّافِعِيُّ بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّيلِيُّ قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن ابْن صُبَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ هِلالٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى الْبَكَّا، قَالَ: مَا عِبْنَا عَلَى الْحَسَنِ قَطُّ إِلَّا كَلِمَتَيْنِ. قَالَ: بَعَثَنِي أَصْحَاب مُحَمَّد - ﷺ َ - إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، وَإِلَى جَنْبِهِ امْرَأَةٌ كَأَنَّهَا شِقُّ قَمَرٍ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذِهِ؟ فَقَالُوا: امْرَأَتُهُ. وَجَاءَتُهُ
[ ٩١ ]
امْرَأَةٌ ذَاتَ يَوْمٍ، فَسَأَلْتُهُ، فَلَمَّا قَامَتْ، قَالَ: مَا عَلَى رَجُلٍ مَا فَاتَهُ مِنَ الدُّنْيَا، إِذَا أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ فَمِنَّا مَنْ وَضَعَهُ عَلَى عَقْلِهَا، وَمِنَّا مَنْ وَضَعَهُ عَلَى جَمَالِهَا أخبرنَا إِسْمَاعِيل ابْن مَسْعَدَةَ، قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصِّرَارِيُّ / قَالَ: رَأَيْت عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ - وَمَرَّتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ فَنَظَرَ إِلَيْهَا. وَقَالَ: هَذِهِ مِنْ مَرَاكِبِ الْمُلُوكِ. أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الذُّهْلِيُّ بِبَغْدَادَ. قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَزَّارُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ إِجَازَةً، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْبٍ الْكَاتِبُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عبد اللَّهِ اليمامي. قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْعَرٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، فَذَكَرُوا شِعْرَ أَبِي نُوَاسَ. فَقَالَ بن عُيَيْنَةَ: أَنْشِدُونِي لَهُ شِعْرًا فأَنْشَدُوهُ:
(مَا هَوَى إِلَّا لَهُ سَبَبُ يَبْتَدِي مِنْهُ وَيَنْشَعِبُ)
(فَتَنَتْ قَلْبِي مُحِبَّبَةٌ وَجْهُهَا بِالْحُسْنِ مُنْتَقِبُ)
(تُرِكَتْ وَالْحَسَنُ تَأْخُذُهُ تَنْتَقِي مِنْهُ وَتَنْتَخِبُ)
(فَاكْتَسَتْ مِنْهُ ظَرَائِفَهُ وَاسْتَزَادَتْ بَعْضَ مَا تَهَبُ)
فَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَهَا، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ فِرَاسٍ الْبَغْدَادِيُّ بِهَا / قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَمَّامِيُّ الْمُقْرِي، قَالَ: حَدَّثَنَا
[ ٩٢ ]
أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ: سَمِعْتُ حُسَيْنَ بْنَ فَهْمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ بِمِصْرَ جَارِيَةً أُعْطِي بِهَا أَلْفُ دِينَارٍ، وَمَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهَا صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهَا. قُلْتُ: يَا أَبَا زَكَرِيَّا مِثْلُكَ يَقُولُ هَذَا:؟ ! فَقَالَ لِي: اسْكُتْ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهَا وَعَلَى كُلِّ مَلِيحٍ. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن برقار عَنْ مَيْمُونٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: قَبَّلْتُ امْرَأَةً لَيْسَتْ لِي بِامْرَأَةٍ. وَلا أَمْلِكُهَا، قَالَ: زَنَا فُوكَ قَالَ: فَمَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْتُ؟ قَالَ: تَسْتَغْفِرُ اللَّهِ ﷿. وَلا تَعُودُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بن اسحق بْنِ مَنَدَةَ بِأَصْبَهَانَ / قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِجَازَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي: أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ. قَالَ: أَخْبرنِي بن لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ يَعْمُرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: قُلْتُ: لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: عِنْدَنَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْعَبَّادِ. إِذَا سَمِعَنَا نَذْكُرُ شِعْرًا، صَاحَ علينا، فَقَالَ بن الْمُسَيِّبِ: ذَاكَ رَجُلٌ نَسَكَ نُسَكَ الْعَجَمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخْلِصُ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمِنْقَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ. قَالَ: قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. إِنَّ نَاسًا كَرِهُوا إِنْشَادَ الشِّعْرِ فَقَالَ: لَقَدْ نَسَكُوا نُسْكًا أَعْجَمِيًا، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الإِسْفَرَايِينِيُّ بِهَا، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّقَا الْحَافِظُ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأُمَوِيُّ. قَالَ: / سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ
[ ٩٣ ]
الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: لأَنْ يَلْقَى اللَّهِ ﷿ الْعَبْدُ بِكُلِّ ذَنْبٍ، خَلا الشِّرْكَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَلْقَاهُ بِشَيْءٍ مِنَ الْهَوَى، بن عَبْدِ اللَّهِ الْعَدْلُ بِنَيْسَابُورَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ. قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَعْرَابِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْدِيِّ. قَالَ: إِنَّهُ يُعْجِبُنِي مِنَ الْقُرَّاءِ، كُلَّ سَهْلٍ طَلْقٍ مِضْحَاكٍ، فَأَمَّا مَنْ تَلْقَاهُ بِالْبِشْرِ، وَيَلْقَاكَ بِالْعُبُوسِ، كَأَنَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكَ بِعَمَلِهِ. فَلا كَثَّرَ اللَّهِ فِي الْقُرَّاءِ مِثْلَهُ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِأَصْبَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْملك النسوي. حَدثنَا أَبُو أَحْمد الْحَافِظُ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاس السراح مُحَمَّد بن اسحق، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو قدامَة حَدثنَا وَكِيع ابْن الْجراح عَن سُفْيَان بن أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي الرساع / عَنْ أَبِي الدِّهْقَانِ، قَالَ: قَالَ الْأَحْنَف بن قيس، يَا بن أَخٍ: لَعَلَّكَ مِنَ الْعَرَّاضِينَ. فَقَالَ: يَا أَبَا بَحْرٍ، وَمَا الْعَرَّاضُونَ؟ قَالَ: الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا. يَا ابْنَ أَخٍ. إِذَا عُرِضَ لَكَ الْحَقُّ، فَاقْصِدْ لَهُ، وَالْهُ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى النَّيْسَابُورِيُّ بِنَيْسَابُورَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ. قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ. قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ: عَلَيْكَ بِآثَارِ السَّلَفِ، وَإِنْ رَفَضَكَ النَّاسُ، وَإِيَّاكَ وَرَأْيَ الرِّجَالِ، وَإِنْ زَخْرَفُوهُ بِالْقَوْلِ، وَإِنَّ الأَمْرَ يَتَجَلَّى حِينَ يَتَجَلَّى وَأَنْتَ مِنْهُ عَلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
[ ٩٤ ]
الصَّرِيفِينِيُّ بِبَغْدَادَ. قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ الْمُقْرِي، حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُخَاصِمُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ / التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ. عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ. قَالَ: كَانُوا يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ - ﷺ َ - عَنِ الشَّيْءِ هُوَ حَلالٌ؟ فَمَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَ حَتَّى يُحَرَّمَ، فِإِذَا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ وَقَعُوا فِيهِ فَقَدْ تَبَيَّنَ لَكَ أَعَاذَنَا اللَّهِ وَإِيَّاكَ مِنَ الأَهْوَاءِ الْمُضِلَّةِ، وَالآرَاءِ الْمُضْمَحِلَّةِ بِمَا قَدَّمْتُ ذِكْرَهُ لَكَ، وَاللَّهُ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ يَجْعَلُنْا مِمَّنْ يَقْتَدِي بآثار رَسُوله - ﷺ َ -. ويستن سنة الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ إِنَّهُ جواد كريم.
آخر كتاب السماع وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين، وَصلى اللَّهِ على سيدنَا مُحَمَّد خَاتم النَّبِيين وعَلى آله وَصَحبه أَجْمَعِينَ. . آمين.
تمّ بِحَمْد اللَّهِ
[ ٩٥ ]