وقد ثبتت مشروعيته بالكتاب والسنة والإجماع، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ ١.
قال رسول الله ﷺ: "لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ" ٢.
_________________
(١) ١ سورة المائدة، الآية [٦] . ٢ رواه البخاري ١/٤٣ كتاب الوضوء، باب لا تقبل صلاة بغير طهور، ومسلم ١/٢٠٤ ح٢٢٥.
[ ٢٩ ]
وعن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تقبل صلاة بغير طهور.." ١.
وقد انعقد إجماع المسلمين على مشروعية الوضوء، فصار معلوما من الدين بالضرورة.
_________________
(١) ١ رواه مسلم ١/٢٠٤ ح٢٢٤.
[ ٣٠ ]