اختلف الفقهاء في حكم استعمال هذه الأنواع من العطور أي المضاف إليها مواد متطايرة والغالب فيها أنها تسكر.
فقد ذهب بعض أهل العلم إلى نجاستها، وبالتالي حرمة استعمالها، وقد نصر ذلك العلامة الشنقيطي (٣) في أضواء البيان.
وذهب بعضهم إلى جواز استعمالها، ورجحه الشيخ محمد بن صالح العثيمين (٤)، ولكن الاحتياط تركها وعدم استعمالها، وهذا هو رأي سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز (٥).
الراجح: أن تركها أحوط وأسلم وأبرأ للذمة.
_________________
(١) المغني لابن قدامة [(١١/ ٧٢ - ٧٣)، (١/ ٢٥٦)]، الإنصاف (١٠/ ٣٦٨).
(٢) أخرجه البيهقيُّ في السنن، كتاب المزارعة، باب ما جاء في قطع السدرة، برقم (١١٥٣٦).
(٣) أضواء البيان (٢/ ١٢٩).
(٤) مجموع فتاوى الشيخ (١١/ ٢٥١).
(٥) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ -﵀- (١٠/ ٤١).
[ ١ / ٥٤ ]