يرى بعض الفقهاء أنه يجب مسحهما؛ لأنهما من الرأس، قال - ﷺ -: "الأذنان من الرأس" (٢) أي هما من جملة الرأس الذي يجب مسحه. وهذا هو الصحيح من مذهب الحنابلة (٣).
ويرى بعضهم أنه لا يجب مسحهما، وهذا ظاهر المذهب عند الحنابلة (٤).
والراجح من القولين: هو وجوب مسح الأذنين؛ لأنهما من الرأس، ولثبوت مسحهما عن النبي - ﷺ - بل لمداومته على ذلك، فعن ابن عباس -﵄-: "أن النبي - ﷺ - مسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما" (٥).