ومما يستفاد ههنا شيئان أحدهما أن الصلاة على النبي - ﷺ - تجب بالنذر لأنها من أعظم القربات وأفضل
[ ٣٣ ]
العبادات وأجل الطاعات لقوله - ﷺ - من نذر أن يطيع الله فليطعه الثاني لو خاطب النبي - ﵌ - في عصره مصليًا لزمه الجواب بالنطق في الحال لكن قال بعض المالكية يحتمل أن يجيبه بقطع النافلة أو يجيبه بالصلاة عليه أو بلفظ القرآن وكل ذلك خلاف الظاهر والله الموفق.