وأما الصلاة عليه في شعبان فعقد له ابن أبي الصيف اليمني الفقيه في جزء له في فضل شعبان بابًا قال فيه روي عن جعفر الصادق - ﵁ - أنه قال من صلى على النبي - ﷺ - في شعبان كل يوم سبعمائة مرة يوكل الله تعالى ملائكة ليوصلوها إليه وتفرح روح محمد - ﷺ - بذلك ثم يأمر الله أن يستغفروا له إلى يوم القيامة. ثم قال وروى عن طاوس اليماني أنه قال سألت الحسن بن علي - ﵄ - عن ليلة الصك يعني ليلة لانصف من شعبان وعن
[ ٢٠٨ ]
العمل فيها فقال انا أجعلها اثلاثًا فثلث أصلي فيه على جدي النبي - ﷺ - ائتمارًا لأمر الله - ﷿ - حيث يقول يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا وثلث أستغفر الله تعالى فيه مثنى، مثنى لقوله تعالى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ وثلث أركع فيه وأسجد ائتمارًا لقوله تعالى: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ فقلت وما ثواب من فعل ذلك قال سمعت أبي يقول قال النبي - ﷺ - من أحيى ليلة الصك كتب من المقربين يعني الذين في قوله تعالى فأما إن كان من المقربين قلت: ولم أقف لذلك على أصل أعتمده والله أعلم.