وأما الصلاة عليه لمن أتهم وهو بريء فعن ابن عمر - ﵄ - أنهم جاؤوا برجل إلى النبي - ﷺ - فشهدوا عليه أنه سرق ناقة لهم فأمر به النبي - ﷺ - لأن يقطع فقال اللهم صل على محمد حتى لا يبقى من صلاتك شيء وسلم على محمد حتى لا يبقى من سلامك شيء وبارك على محمد حتى لا يبقى من بركاتك شيء فتكلم الجمل فقال يا محمد أنه بريء من سرقتي فقال النبي - ﷺ - من يأتيني بالرجل فابتدره سبعون من أهل المسجد فجاؤوا به فقال يا هذا ما قلت آنفًا وأنت مدبر فأخبر بما قاله النبي - ﷺ - لذلك نظرت إلى الملائكة محدقون سكك المدينة حتى كادوا يحولوا بيني وبينك ثم قال لتردن على الصراط ووجهك أضوأ من القمر ليلة البدر. أخرجه
[ ٢٣٩ ]
الديلمي ولا يصح وعزاه لصاحب الدر المنظم في المولد المعظمن بلفظ، وروي أن جماعة شهدوا عند النبي - ﷺ - على رجل بالسرقة فأمر بقطعه وكان المسروق جملًا فصاح الجمل لا تقطعوه فقيل له بم نجوت فقال بصلواتي على محمد في كل يوم مائة مرة فقال له النبي - ﷺ - نجوت من عذاب الدنيا والآخرة وكذا رواه ابن بشكوال بلا سند.