وأما الصلاة عليه لمن نسي شيئًا وأراد تذكره وكذا لمن خاف النسيان فعن أنس - ﵁ - قال: قال - ﷺ - إذا نسيتم شيئًا فصلوا علي تذكروه إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى المديني بسند ضعيف وعن عثمان بن أبي حرب الباهلي عن النبي - ﷺ - قال من أراد أن يحدث بحديث فنسيه فليصل علي فإن في صلاته علي خلفًا من حديثه وعسى أن يذكره أخرجه الديلمي هكذا وسنده ضعيف وهو عند ابن بشكوال وأوله من هم بأمر فشاور فيه وفقه الله لرشد أمره ومن أراد ان يحدث فذكر مثله سواء. وعن أبي هريرة - ﵁ - قال من خاف على نفيه النسيان فليكثر الصلاة على النبي - ﷺ - أخرجه ابن بشكوال بسند مقطع. وأما الصلاة عليه عند استحسان الشيء فقد ذكره الشهاب بن أبي حجلة وعقبة بقوله وما أحسن قول شيخ الشيوخ بحماة في مخلص قصيدة مدح بها الرسول - ﷺ -:
غصن نقا حل عقد صبري بلين خصر يكاد يعقد
فمن رأى ذاك الوشاح منه حق له أن يصلي على محمد
قلت: وقد تقدم النهي عن الصلاة عليه عند التعجب قريبًا.