كما أن الله ﷾ قرن ذكر نبينا محمد - ﷺ - بذكره في الشهادتين، وفي جعل طاعته طاعته، ومحبته محبته كذلك قرن الثواب على الصلاة عليه بذكره تعالى فكما أنه قال ﴿اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾، قوال إذا ذكرني عبد في نفيه
[ ١٤٢ ]
ذكرته في نفيي، وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم كما ثبت في الصحيح كذلك فعل في حق نبينا - ﷺ - بأن قابل صلاة العبد عليه بأن يصلي عليه سبحانه وكذلك إذا سلم عليه يسلم عليه عشرًا فله الحمد والفضل.