وأما عند القيام لصلاة الليل من النوم فعن ابن مسعود - ﵁ - قال يضحك الله إلى رجلين رجل لقي العدو وهو على فرس من أمثل خيل أصحابه فانهزموا وثبت فإن قتل استشهد وإن بقي فذاك الذي يضحك الله إليه، ورجل قام في جوف الليل لا يعلم به أحد فتوضأ وأسبغ الوضوء ثم حمد الله ومجده وصلى على النبي - ﷺ - واستفتح القرآن فذاك الذي يضحك الله إليه يقول
[ ١٨٥ ]
انظروا إلى عبدي قائمًا لا يراه أحد غيري أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة وعبد الرزاق بسند صحيح.
وعن أبي هريرة - ﵁ - أنه قال من قام من الليل فتوض فأحسن الوضوء ثم كبر عشرًا وسبح عشرًا وتبرأ من الحول والقوة على ذلك ثم صلى على النبي - ﷺ - فأحسن الصلاة لم يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه من الدنيا والآخرة أخرجه عبد الملك بن حبيب ولم أقف على سنده.