ما أسبغ على امرئ أعظم أثرًا، ولا أسنى خطرا، ولا أجمع لشتات النعم، ولا أجلَبَ لنعيم الحياة من المرأة الصالحة، هي عُدّة في الشدّة، وزينة في الرخاء. هي منار أمل الرجل، منها يستمده، وبها يستفيده، وإليها يعود به.
تلك هي المرأة الصالحة. فأما أحفل مشاهدها، وأخصب منابتها، فبين تلك
[ ١ / ٤٧ ]
المهامه القفرة والأطلال البالية من بلاد العرب. وإليك آية ما نقول:
يقوم صلاح الزوجة على دعائم ثلاث إذا تكاملت لها وتوافرت فيها صُرفت عن كل شيءٍ إلا الوفاء بواجبها.
أُولاها: حسن اختيارها. الثانية: رعايتها وبذل الود والوفاء لها. الثالثة: شرف الرجل وعفته وبعد همته.