الحمد الله الذي جعلنا ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل، وضِئضِىء مَعَد، وعنصر مُضر. وجعلنا حَضَنَة بيتهبيته، وسُوَّاس حرمه، وجعل لنا بيتًا محجوجًا، وحرما آمنا وجعلنا حكام الناس. ثم إن ابن أخي هذا محمد بن عبد الله، لا يوزن به رجل إلا رجح به شرفا ونُبلا، وفضلا وعقلا. وإن كان في المال قُل، فإن المال ظل زائل، وأمر حائل، ورعايّةٌ مسترجعة. وهو والله بَعْدُ له نبأ عظيم، وخطر جليل. وقد رغبت إليكم، رغبة في كريمتكم خديجة. وقد بذل لها من الصداق ما عاجله وآجله اثنتا عشرة أوقية ونَشا.
[ ١ / ١٣٧ ]