المقلات هي المرأة التي اهتصر الموت أبناءها فلم يبق منهم على أحد. تلك المرأة إذا وطئت القتيل الشريف عاش في زعمهم أبناؤها قال قائلهم:
تظل مقاليت النساء يطأنه يَقُلْنَ ألا يُلْقَى على المرء مئزر
ولا أحسب ذلك إلا وسيلة مما ابتدعته العرب لإذلال أعدائهم، فألقوا في روع
الثواكل من النساء أن في ذلك حياطة من الموت فلا يعود إلى انتزاع أكبادهن من بين جوانحهن.
وإلى تلك السنة أشار الكْميت بن زيد الأسدي في مدحه الحسين بن علي ﵉
[ ١ / ١٣٤ ]
وتطيل المرزّآت المقاليت إليه العقود بعد القيام
يتعرّفن حُرّ وجه عليه عِقْبَةُ السَّرْوِ ظاهرًا والوسام