كان عمل الصبي والصبية إذا سقط لأحدهما سنّ، أن يأخذها بين السبابة والإبهام، ويستقبل بها الشمس، ويقول يا شمس أبدليني بسنّ أحسن منها وْلتَجْرِفي ظَلْمِها آياتك. فهنالك تستقي من ضوء الشمس، فلا يكون سنٌّ أو أوضأ ولا أدق منها. وذلك المعنى بقول طَرَفة:
شادن يجلو إذا ما ابتسمت عن أَقاحٍ كأقاح الرمل غُرّ
بدلته الشمس من منبته بَردًا أبيض مصقول الأثر
وقوله:
سقته إياه الشمس إلا لثاته أُسِفَّ ولم تَكْدُمْ عليه بإِثمدِ
[ ١ / ١٣٥ ]