قالت امرأة من كندة:
لا تخبروا الناس إلا أنّ سيدكم أسلمتوه ولو قاتلتموه امتنعا
أنْعَى فتى لم تذر الشمس طالعة يومًا من الدهر إلا ضَّر أو نفعا
وقالت بنت حُكيم بن عمرو العَبدِية:
أيرجو ربيع أن يؤوب وقد ثوى حُكَيمٌ وأمسى شِلْوهُ بمُطبّق
فإن كنتم قوما كراما فعجلوا لهُ جْرأَةً من بأسكم ذات مصدَق
فإن لم تنالوا نيلكم بسيوفكم فكونوا نساء في الملاَءِ المُخَلَق
وقولوا ربيع ربكم فاسجدوا له فما أنتم إلا كمعزي الحبلق
[ ١ / ١٩٥ ]
وقالت كبشة بنت معد يكرب تعير أخاها عمرًا لقعوده عن ثأر أخيه عبد الله:
وأرسل عبد الله إذ حان يومه إلى قومه لا تعقلوا لهمُ دمي
ولا تأخذوا منهم إفالًا وأبكرا وأترك في بيت بصُعدة مظلم
ودع عنك عمرًا إن عمرًا مسالم وهل بطن عمرو وغير شبه لمطعم
فإن أنتمُ لم تثأروا واتّدَيتمُ فمشوا بآذان النعام المُصلم
ولا تردوا إلا فضول نسائكم إذا ارتملت أعقابهن من الدم
وقالت امرأة من غامد في هزيمة ربيعة بن مكدوم لجمع من قومها:
ألهل أتاها على نأيِها بما فضحت قومَها
تمنيتهم مائتي فارس فردّكم فارس واحد
فليت لنا بارتباط الخيو ل ضأنا لها حالب قاعد