فأجاب بقوله: اسم إيمان يحمل نوعًا من التزكية وبهذا لا تنبغي التسمية به لأن النبي ﷺ، غير اسم بره لكونه دالا على التزكية، والمخاطب في ذلك هم الأولياء الذين يسمون أولادهم بمثل هذه الأسماء
[ ٣٥ ]
التي تحمل التزكية لمن تسمى بها، أما من كان علما مجردا لا يفهم منه التزكية فهذا لا بأس به ولهذا نسمي بصالح وعلي وما أشبههما من الأعلام المجردة التي لا تحمل معنى التزكية.