فأجاب فضيلته قائلا: هذا القول وإن كان صاحبه فيما يظهر يريد معنى صحيحا، يعني: أجتمع أنا وإياكم في محبة رسول الله ﷺ، ولكن هذا التعبير خلاف ما جاءت به السنة، فإن الحديث (من أحب في الله، وأبغض في الله)، فالذي ينبغي أن يقول: أحبائي في الله - ﷿ - ولأن هذا القول الذي يقوله فيه عدول عما كان يقول السلف، ولأنه ربما
[ ٤ ]
يوجب الغلو في رسول الله ﷺ، والغفلة عن الله، والمعروف عن علمائنا وعن أهل الخير هو أن يقول: أحبك في الله.