فأجاب قائلا: الذي أعرف أن كلمة: (راعني) يعني من المراعات أي أنزل لنا في السعر مثلًا، وأنظر إلى ما أريد، ووافقني عليه، وما أشبه ذلك، وهذه لا شئ فيها. وأما قول الله - تعالى -:) يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا «١) .
فهذا كان اليهود يقولون (راعنا)، من الرعونة
_________________
(١) سورة البقرة، الآية (١٠٤) .
[ ٥٨ ]
فينادون بذلك الرسول ﷺ يريدون الدعاء عليه، فلهذا قال الله لهم:) وقولوا انظرنا (. وأما (راعني)، ليست مثل (راعنا)، لأن راعنا منصوبة بالألف وليست بالياء.