فأجاب قائلا: هذه العبارة قد يقولها من يقولها يريد بذلك أن كلام الله - ﷿ - وحكمه كله صواب، وليس فيه خطأ وهي بهذا المعنى صحيحة،
_________________
(١) سورة الواقعة، الآيتان (٦٣- ٦٤) .
[ ٨٦ ]
لكن لفظها مستنكر ومستكره، لأنه كما قال السائل قد يوحي بأن هناك عاصما عصم الله - ﷿ - والله - ﷾ - هو الخالق، وما سواء مخلوق، فالأولى أن لا يعبر الإنسان بمثل هذا التعبير، بل يقول الصواب في كلام الله، وكلام رسوله ﷺ.