فأجاب بقوله: لا بأس أن تقول لفلان (أرجوك) في شئ يستطيع أن يحقق رجائك به.
وكذلك (تحياتي لك) . و(لك منى التحية) . وما أشبه ذلك لقوله تعالى) وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها «١) وكذلك (أنعم صباحا) و(أنعم مساء) لا بأس به، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلا
_________________
(١) سورة النساء، الآية (٨٦) .
[ ٧ ]
عن السلام الشرعي.