٢ - يُنْدَبُ غَسْل الْبَرَاجِمِ فِي الطَّهَارَةِ - فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْل - وَفِي غَيْرِهِمَا (٢)، لِحَدِيثِ رَسُول اللَّهِ ﷺ عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ. . . وَعَدَّ مِنْهَا: غَسْل الْبَرَاجِمِ. (٣)
وَيُلْحَقُ بِالْبَرَاجِمِ الْمَوَاطِنُ الَّتِي يَجْتَمِعُ فِيهَا الْوَسَخُ عَادَةً: كَالأُْذُنِ وَالأَْنْفِ وَالأَْظَافِرِ وَأَيِّ مَوْضِعٍ مِنَ الْبَدَنِ.
_________________
(١) الصحاح ولسان العرب مادة " برجم "
(٢) شرح صحيح مسلم للنووي ٣ / ١٥٠ط الأزهرية، وعون المعبود ١ / ٨٠ ط السلفية
(٣) حديث: " عشر من الفطرة. . . ". أخرجه مسلم (١ / ٢٢٣ - ط الحلبي)
[ ٨ / ٥٤ ]
هَذَا إِذَا كَانَ الْوَسَخُ لاَ يَمْنَعُ وُصُول الْمَاءِ إِلَى الْبَشَرَةِ، أَمَّا إِنْ مَنَعَ وُصُول الْمَاءِ إِلَيْهَا، فَإِنَّهُ يَجِبُ إِزَالَتُهُ فِي الْجُمْلَةِ، لِيَصِل الْمَاءُ إِلَى الْعُضْوِ فِي الطَّهَارَةِ. هَذَا وَيَتَكَلَّمُ الْفُقَهَاءُ عَنِ الْبَرَاجِمِ وَغَيْرِهَا مِنْ خِصَال الْفِطْرَةِ فِي الْوُضُوءِ، وَالْغُسْل، وَخِصَال الْفِطْرَةِ. (١)
_________________
(١) حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ص ٤٠، والمغني ١ / ١٠٨ ط السعودية، وحاشية الدسوقي ١ / ٨٩ ط دار الفكر، وشرح صحيح مسلم للنووي ١ / ٨٩ ط الأزهرية، وعون المعبود ١ / ٨٠ ط السلفية
[ ٨ / ٥٥ ]