٥ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى نَجَاسَةِ الْبَرَازِ. وَأَنَّهُ تَتَعَلَّقُ بِهِ أَحْكَامٌ مِنْهَا: أَنَّهُ مُنَجِّسٌ لِلْبَدَنِ وَالثَّوْبِ وَالْمَكَانِ. وَأَنَّ تَطْهِيرَ ذَلِكَ وَاجِبٌ، سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ بِالاِسْتِنْجَاءِ أَوِ الْغُسْل، عَلَى مَا هُوَ مُفَصَّلٌ فِي مَوْطِنِهِ. وَاخْتَلَفُوا فِي الْمِقْدَارِ الْمَعْفُوِّ عَنْهُ مِنْهُ، وَفِي جَوَازِ بَيْعِهِ. (١) وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي أَبْوَابِ الطِّهَارَاتِ وَفِي مُصْطَلَحِ (قَضَاءُ الْحَاجَةِ) .
_________________
(١) الاختيار شرح المختار ١ / ٦، ١٢، ١٨، ٣٠ - ٣٥، ٤٣، وفتح القدير ١ / ١٦٨، ورد المحتار على الدر المختار ٥ / ٤٦، والمهذب في فقه الإمام الشافعي ١ / ١٠، ٣٤ - ٣٦، ٥٥ - ٥٧، ٦٧ - ٦٨، ٢٦٨، والشرح الكبير للدردير ١ / ٣٠ - ٣٤، ٦٥ - ٦٨، ٨٠، ٣ / ١٠، والمغني لابن قدامة ١ / ٦، ١٠، ٣٠، ١٥٦، ٢٣٣، ٢ / ٦٣ - ٦٤، ٨٣، ٤ / ٨٣ ط الرياض
[ ٨ / ٥٦ ]