٥ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ إِلَى كَرَاهَةِ الصَّلاَةِ فِي مَعَاطِنِ الإِْبِل. وَقَدْ أَلْحَقَ الْحَنَفِيَّةُ بِالإِْبِل الْبَقَرَ فِي الْكَرَاهَةِ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: إِنَّ الْبَقَرَ كَالْغَنَمِ فِي
_________________
(١) حديث: توضئوا من لحوم الإبل وألبانها رواه أحمد (٤ / ٣٥٢ - ط الميمنية) وابن ماجه (١ / ١٦٦ - ط الحلبي) وقال البوصيري: إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة وتدليسه.
(٢) الطحطاوي على مراقي الفلاح ص ٤٧ - ٤٨، وحاشية الدسوقي ١ / ١٢٣، وشرح الروض ١ / ٥٥، والمجموع ٢ / ٥٧ وما بعدها، والمغني ١ / ١٨٧، ١٩٠، وكشاف القناع ١ / ١٣٠
(٣) المغني ١ / ٥٠ وحاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ص ١٧
[ ٨ / ٤٣ ]
جَوَازِ الصَّلاَةِ فِي مَرَابِضِهَا.
وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى عَدَمِ صِحَّةِ الصَّلاَةِ فِي أَعْطَانِ الإِْبِل، وَهِيَ: مَا تُقِيمُ فِيهِ وَتَأْوِي إِلَيْهِ. أَمَّا مَوَاضِعُ نُزُولِهَا فِي سَيْرِهَا فَلاَ بَأْسَ بِالصَّلاَةِ فِيهِ. (١)