٩ - يَجُوزُ التَّخَلُّفُ عَنِ الْجَمَاعَةِ وَالْجُمُعَةِ لاِشْتِدَادِ الرِّيحِ، وَهُوَ مَحَل اتِّفَاقٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ، وَذَلِكَ لِلْمَشَقَّةِ، وَلِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ وَذَاتِ الرِّيحِ (٢): أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَال (٣) .
وَلِتَفْصِيل ذَلِكَ يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ: (صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ) .
_________________
(١) أسنى المطالب ١ / ٤٧ - ٤٩، وكشاف القناع ١ / ٦٠ - ٦١، وشرح الزرقاني ١ / ٧٩، ٨٠، نهاية المحتاج ١ / ١٢٥
(٢) أسنى المطالب ١ / ٢١٣، روضة الطالبين ١ / ٣٤٥، مواهب الجليل ٢ / ١٨٤
(٣) حديث: " ألا صلوا في الرحال ". أخرجه البخاري (الفتح ٢ / ١٥٧ - ط السلفية) ومسلم (١ / ٤٨٤ - ط الحلبي) من حديث ابن عمر
[ ٢٣ / ٢٠٢ ]