٢٢ - خَصَّ اللَّهُ تَعَالَى بَعْضَ الشُّهُورِ وَبَعْضَ الأَْيَّامِ وَبَعْضَ اللَّيَالِي عَلَى بَعْضِهَا الآْخَرِ بِمَزِيدِ الْفَضْل الَّذِي يَتَأَكَّدُ فِيهَا اسْتِحْبَابُ إِحْيَائِهَا.
وَيُنْظَرُ التَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحَاتِ (الأَْشْهُر الْحُرُم ف ٣، وَشَهْر رَمَضَانَ ف ٥ وَمَا بَعْدَهَا، وَصَوْم التَّطَوُّعِ ف ٧ وَمَا بَعْدَهَا، وَعَشْر ذِي الْحِجَّةِ ف ٢ - ٣، وَالْعَشْر الأَْوَاخِر مِنْ رَمَضَانَ ف ٢ - ٤، وَإِحْيَاء اللَّيْل ف ٨ - ٢٢، وَلَيْلَة الْقَدْرِ ف ٢ وَمَا بَعْدَهَا، وَفَضَائِل ف ١٠) .
_________________
(١) الفتوحات الربانية ١ / ١٤٩، ٣ / ٢٤٩ ونزل الأبرار ص ١٠، وقوت القلوب ١ / ١٧٤، وانظر لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية ص ١٠٣، وأثر أنس بن سيرين: " كان لمحمد بن سيرين. . . " أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢ / ٢٧ - ط السعادة) .
[ ٤٣ / ١٠٤ ]