عن أبي هريرة -﵁-: أنَّ رسول الله - ﷺ - قال: "اتَّقوا اللَّعَّانَيْن" (٣). قالوا: وما اللَّعَّانان يا رسول الله؟ قال: "الذي يتخلَّى (٤) في طريق الناس أو في ظلِّهم (٥) " (٦).
_________________
(١) أخرجه السراج في "مسنده" بإسناد صحيح على شرط مسلم وغيره، وانظر "الصحيحة" (١٠٧٢). وقيل بأنَّ المغمس مكان مستورة؛ إِما بهضاب، وإِما بعضاه، والعضاه: كل شجر له شوك؛ صغُر أو كبُر، والميل: قيل: ثلث الفرسخ، وقيل: هو مدّ البصر وقيل غير ذلك.
(٢) عن "صحيح ابن ماجه" (٢٧١).
(٣) قال الإِمام الخطابي -﵀-: "المراد باللَّعَّانين: الأمرين الجالِبَيْن للَّعن، الحاملَين الناس عليه، والداعِيَين إليه، وذلك أنَّ مَن فعَلهما شُتِم ولُعِن؛ يعني: عادة الناس لعْنه، َ فلما صارا سببًا لذلك؛ أضيف اللعن إِليهما".
(٤) أي: يتغوّط.
(٥) قال الخطابي وغيره: هو مُستَظلّ الناس الذي اتَّخذوه مقيلًا ومناخًا ينزلونه ويقعدون فيه.
(٦) أخرجه مسلم: ٢٦٩
[ ١ / ٧٧ ]
وعن معاذ -﵁- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتَّقوا الملاعن الثلاث: البِراز (١) في الموارد، وقارعة الطريق (٢)، والظلّ" (٣).