فقد ثبت عن عمر -﵁-: "أنَّه كان يسخَّن له الماء في قمقم (٢)، فيغتسل به" (٣). وثبت عنه أيضًا: "أنَّه كان يغتسل بالحميم" (٤).
_________________
(١) النساء: ٤٣، والمائدة: ٦
(٢) القُمقم: ما يسخّن فيه الماء من نحاس وغيره ويكون ضيّق الرأس. "النهاية".
(٣) أخرجه الدارقطني وغيره، وصحّحه شيخنا في "الإِرواء" (١٦).
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة وغيره، وصحّحه شيخنا في "الإِرواء" (١٧). والحميم: هو الماء الحارُّ.
[ ١ / ٢٢ ]
وأمّا حديث: "لا تغتسلوا بالماء المشمَّس؛ فإِنَّه يورث البَرَص"؛ فإِنَّه لم يثبت (١).